يشارك مانشستر سيتي في البطولة لأول مرة بعد أن أصبح بطل أوروبا، ويلتقي بالفائز ببطولة الدوري الأوروبي فريق إشبيلية الإسباني.
ستقام المباراة يوم الأربعاء الموافق 16 من الشهر الحالي، في تمام العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة على ملعب كارايسكاكيس.
وقال المدافع البرتغالي: “ستكون هذه المرة الأولى لي، لذلك أنا أرغب حقا للفوز بها، فهي بطولة جديدة ولا يمكن أن يكون طموحي أكبر.”
وتابع: “إنها مثل بطولة كأس العالم للأندية، نريد أن نترك بصمتنا على كل منهما والفوز بهما.”
ستكون هذه أول مباراة أوروبية لنا منذ ليلتنا التي لا تُنسى في إسطنبول عندما فزنا بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى.
بعد الهدف الافتتاحي لرودريجو في الدقيقة 68، حاول إنتر التعادل لكن إيدرسون تصدى مرتين بشكل جيد بينما كان رد فعل دياز سريعا ليبعد الكرة التي كادت تسكن شباك السيتي.
وأشار مدافع السيتي إلى إنه توقع أن سيواجه اختبارا صعبا من جانب الفريق الإيطالي وكان يعلم أنه سيتعين عليه القتال من أجل الفوز.
وقال: “أعتقد أن كل إنجاز كبير، كل منافسة قوية تستحق الفوز تتكون من تلك اللحظات الصعبة، قد تكون قدرتنا أو قدرتهم، أو حتى القليل من الحظ هو الذي يصنع الفارق في النهاية.”
وواصل دياز: “قبل كل شيء، كنا نعلم أننا نلعب ضد فريق صعب للغاية، لكن كنا على يقين من أنها ستكون مباراة صعبة للغاية ضد منافس ماهر.”
وأردف: “بعيدا عن التشكيلة الأساسية، علمنا أنه روميلو لوكاكو سيشارك في أي لحظة، إنه دائما لاعب خطير، مع النتيجة 1-0 كنا نعلم أنها ستكون معركة قوية حتى النهاية وكان علينا أن نتحمل ما تبقى من المباراة، وأعتقد أن هذا يلخص فوزنا.”
وأكد البرتغالي الدولي إنه كان من المهم أن يكون هناك العديد من القادة في الفريق خلال الموسم خاصةً في النهائي، مما جعل السيتي يحصل على الثلاثية التاريخية.
وقال: “أعتقد أنه من المهم دائما امتلاك تلك الخصائص في الفريق، خاصة على أرض الملعب.”
وأضاف روبن: “هذا أمر مهم طوال الموسم بالطبع، لكنه مهم بشكل خاص في النهائيات لأنها أحداث فريدة جدا، حيث كل التفاصيل مهمة وكل شيء له تأثير.”
وأتم دياز تصريحاته: “أعتقد أن وجود لاعبين يتمتعون بشخصيات قوية ومهارات قيادية يساعد كثيرا في كل ثانية من المباراة، خاصة في تلك اللحظات الحاسمة في النهائيات.”