وانتقل سافينيو إلى مانشستر سيتي قادما من جيرونا بعدما قضى فترة إعارة رائعة في موسم 2023/24 ساهم فيها في تأهل الفريق الإسباني إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي.
وفي عمر 20 عاما فقط سجل سافينيو تسعة أهداف بالإضافة إلى تقيمه لعشر تمريرات حاسمة في الدوري الإسباني الموسم الماضي.
المستوى الرائع للاعب البرازيلي منحه الفرصة للانضمام إلى منتخب بلاده، حيث خاض مباراته الأولى مع السيليساو أمام إنجلترا في مارس الماضي.
ومع ذلك يعتقد سافينيو أنه أمامه الكثير للتحسن، مشيرا إلى أنه سيعمل مع المدرب المثالي لمساعدته على هذا الأمر.
وقال الجناح البرازيلي في المؤتمر الصحفي بعد تقديمه للجماهير لأول مرة: “أريد أن أتحسن على جميع الأصعدة، وقد ساعدني على اتخاذ قراري أن كل اللاعبين الذين لعبوا تحت قيادة بيب جوارديولا تحسنوا على مستوى المهارات واتخاذ القرار المناسب داخل الملعب”.
وأضاف قائلا: “لقد أتيت إلى هنا للتعلم ومساعدة الفريق، لم تتح لي الفرصة للتحدث مع المدير الفني بعد، لقد التقى بي فقط من أجل الترحيب بي هنا”.
“لا أشعر بالقلق لأنني أعلم مدى قدراته كمدير فني، أنا أثق في حكمه وهو يعرف كيف يمكنني مساعدة مانشستر سيتي”.
ولعب سافينيو بالفعل مباريات في بطولة الدوري مع أتليتكو مينيرو، آيندهوفن وجيرونا خلال مسيرته حتى الآن.
ويشعر اللاعب البرازيلي أنه قد وصل إلى ما يتمناه بالانتقال إلى أبطال الدوري الممتاز، لكنه يعلم أن المهمة لن تكون سهلة.
وعن هذا قال سافينيو: “كان هذا حلمي منذ أن كنت طفلا وعندما كنت ألعب مع أتليتكو مينيرو”.
“العديد من أصدقائي وأفراد عائلتي أخبروني أن حلمهم هو أن يشاهدونني ألعب في الدوري الإنجليزي الممتاز”.

“أنا سعيد اليوم بالتواجد هنا، إنها مرحلة جديدة في حياتي وأنا مستعد لكل التحديات التي ستواجهني”.
لاعب الجناح الذي جاء من أجواء حارة في بلده البرازيل، أكد أنه اعتاد على برودة الطقس في أوروبا منذ انتقاله للعب في هولندا، حيث أشار إلى أنه يتطلع للعيش في مدينة مانشستر.
وعن هذا قال سافينيو: “من السهل الاستقرار في مانشستر، جئت إلى هنا من قبل مع جيرونا في ومناسبات أخرى”.
“عائلتي تعيش هنا الآن وهم الأساس في حياتي، سيساعدونني على الاستقرار بقدر الإمكان”.
“لقد تعلمت الكثير في أوروبا من الناحيتين الفنية والتكتيكية، وكذلك من الناحية الثقافية”.
وأنهى سافينيو تصريحاته بقوله: “تعلمت في هولندا التعامل مع الطقس البارد والطعام واختلاف اللغة، وهذا ما جعلني لاعب أفضل في جيرونا”.