ولعب هنري تحت قيادة جوارديولا في برشلونة من 2008 إلى 2010 وفاز بالدوري الإسباني مرتين وكأس الملك وكأس إسبانيا ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية مع المدرب.
وأعجب المدير الفني الحالي لمنتخب فرنسا تحت 21 عاما باهتمام جوارديولا بالتفاصيل وإرادته الشديدة للفوز.
وقال هنري قبل مباراة نهاية هذا الأسبوع مع ناديه السابق أرسنال في برنامج “ريست اذ فوتبول”: “لقد فتح أرسين فينجر ذهني وفتح بيب جوارديولا عيني”.
وتابع: “ما زلت كذلك، ولكن في ذلك اليوم كنت عنيدا للغاية، يا إلهي! أعتقد أنني أعرف لعبتي لقد خرجت من أرسنال، تذهب إلى برشلونة ويأتي ويطلب مني أن أبقى عاليا وواسع النطاق لأنه يقول إنه يريد إفساح المجال لـ أندريس إنييستا.”
وأضاف تيري: “أنا أنظر وأفكر: ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل بحق الجحيم؟ ألم تراني ألعب من قبل؟ يمكنني أن آتي إلى خط الوسط وأخذ الكرة، لكنه يقول أنا سعيد من أجلك لكننا لا نفعل ذلك لأن في كل مرة تحتاج إلى الجري وفي معظم الأوقات لن تتمكن من ذلك.”
وأردف: “أقول لنفسي: انتظر، هل أنا لاعب خادع الآن؟ بعدما كنت ألمس كل كرة في كلا الشوطين، حتى عندما لم أرغب في ذلك؟ ثم قال بيب نعم عليك الدخول والركض في الخلف وإعطاء المساحة لإنييستا أنا أقول: هذا لن ينجح، ما الذي يتحدث عنه؟ لكن هذا بالضبط ما يحدث في كل مباراة.”
وأوضح: “كنا نعرف ما يتعين علينا القيام به كل التفاصيل، كان يسيطر على كل شيء، وأنت تفكر هذا لن يدوم لكن هذا ينجح وفي كل مرة.”
يتذكر هنري النجاحات الباهرة التي حققها أثناء عمله مع جوارديولا في برشلونة، عندما كان في منتصف الثلاثينيات من عمره، عندما لم يتمكن حتى من الانضمام إلى الفريق.
يقول الفائز السابق بكأس العالم إن عملية صنع القرار أظهرت رؤية جوارديولا حيث كان المدرب يتطلع إلى النجاح.
وأضاف هنري: “ما أود قوله عن بيب أولا وقبل كل شيء، أنه أفضل مدرب رأيته”.
وواصل: “لكن بيب لا يرحم وقد واجهت ذلك، في بعض الأحيان كنت أسافر وكان يضعني في المدرجات كان عمري 32، 33 في تلك اللحظة، أنت تجعلني أسافر وتضعني على مقاعد البدلاء؟ لذلك كنت أشعر بالضيق مثل الكثير من اللاعبين.”
وأشار النجم الفرنسي: “لكن عليك أن تدرك أن ما حدث هو أن شخصا ما أخذ مركزي كأنني فتحت الباب له وأخذ المفاتيح وقال ابق خارجا تييري، لذا كان من الصعب أن أتعامل مع نفسي لأنني سمحت لشخص ما بالتقدم علي.”
وأوضح: “يريد بيب الفوز هذه هي الطريقة التي يجب أن تراها لأنها واضحة إذا كنت في المدرجات، فذلك لأنه يعتقد أنه قادر على الفوز بدوني، لذلك كنت مستاءً من نفسي لأنني وضعت نفسي في هذا الموقف أولا وقبل كل شيء.”
وأتم هنري حديثه: “إنه لا يرحم، الأندية الكبيرة والمدربون الكبار لا ينتظرون أحدا، لا يهمني من أنت وماذا فعلت.”