ولكن قبل الراحة، كان الفريق السماوي قد خاض بالفعل 4 مباريات خلال شهر يناير منها 3 في الدوري الممتاز فاز في اثنتين منها وتعادل في الثالثة.
كما استهل السيتي مشواره في كأس الاتحاد الإنجليزي بتخطيه عقبة سويندون تاون ليتأهل إلى الدور الرابع حيث يلاقي فولهام في أول مباراة بعد العودة.
عروض رائعة قدمها السيتي خلال هذا الشهر شهدت العديد من اللحظات الاستثنائية، اخترنا لكم منها أفضل ثلاثة في السطور التالية...
هدف تسعيني

بدأ السيتي شهر يناير بالفوز على أرسنال في ملعب الإمارات حيث نجح في تحويل تأخره بهدف إلى الفوز 1-2 بفضل هدف في الثواني الأخيرة لرودريجو.
سجل لاعب الوسط الإسباني الدولي هدف الفوز في الدقيقة 90+3 في الوقت الذي تيقن فيه الجميع أن المباراة تتجه بالفعل إلى نتيجة التعادل 1-1.
وتكمن أهمية الهدف في توقيته، وأهميته لتحقيق الثلاث نقاط، فضلا عن كونه الأول بعد الدقيقة 90 للسيتي منذ نحو ثلاث أعوام ونصف، وهو الأمر الذي أشار إليه بيب جوارديولا عقب المباراة، إذ اعترف بندرة أهدافنا خلال هذا التوقيت من المباريات.
ويُعد هدف رودريجو أكثر هدف متأخر سجله السيتي في البريمير ليج، منذ أن سجل جابريل جيسوس في شباك ساوثهامبتون في مايو من عام 2018 بالدقيقة 93:01، وحينها أوصل هذا الهدف السيتي للنقطة رقم 100 التاريخية في الدوري في موسم (2017- 2018).
الهدف ضمن كذلك للسيتي إنهاء اليوم الأول من العام الجديد (2022) متفوقا بفارق 11 نقطة عن أقرب ملاحقيه في الصدارة، وطوال تاريخ المسابقة لم يتصدر فريق بفارق نقاط أكبر في اليوم الأول من العام الجديد، سوى مانشستر يونايتد في موسم (1993- 1994) ومانشستر سيتي في موسم (2017- 2018) بفارق 12 نقطة في المرتين.
قاضية دي بروين

اللحظة الثانية بثلاث نقاط أخرى وهي حين تقمص كيفين دي بروين دور البطولة في مباراتنا الثالثة هذا الشهر أمام تشيلسي وأطلق تسديدة صاروخية مُتقنة كسر بها الجمود وأهدانا الفوز على البلوز في الدوري الممتاز.
ووصل دي بروين إلى هدفه رقم 21 في الدوري الإنجليزي من خارج منطقة الجزاء، ليكون أكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف من خارج منطقة الجزاء منذ وجوده في المسابقة بموسمه الأول مع السيتي 2015-2016.
كما سجل دي بروين هدفه الخامس في شباك فريقه السابق تشيلسي، وأصبح أكثر لاعب يسجل في شباك البلوز بالدوري الإنجليزي وسبق له اللعب معهم.
إنقاذ آكي المُذهل

وبالعودة إلى مباراة أرسنال، فهناك لحظة ستظل عالقة بالأذهان لفترة طويلة لا تقل أهميتها عن أهمية هدف الانتصار الذي سجله رودري وهي التي منع خلالها الهولندي ناثان آكي هدفا محققا للمدفعجية.
في الدقيقة 58 من المباراة انشقت الأرض عن آكي ليقوم بإنقاذ تاريخي، حيث أبعد المدافع الدولي كرة اللاعب مارتينيلي من عبور خط مرمانا بعد لحظة من عدم التفاهم بين الثنائي أيمريك لابورت وإيدرسون.
إنقاذ آكي أعاد إلى الأذهان بعض التصديات الدفاعية المذهلة من لاعبينا هذا الموسم والتي كان من أبرزها إنقاذ رودريجو أمام ليفربول وروبن دياز في المباراة الأولى أمام تشيلسي.
فدائية آكي كان لها دورا كبيرا في تحقيق الفوز على أرسنال حيث حافظ على نتيجة التعادل في هذا الوقت من المباراة ليواصل السيتي رحلة البحث عن الفوز الذي جاء في الأمتار الأخيرة من المواجهة.