فبعد 13 عامًا ناجحة للغاية على رأس العمل كمدير رياضي للسيتي، تقاعد بيجيرستين من منصبه في يوليو الماضي.
وكان مسؤولًا عن الإشراف على إستراتيجية التعاقدات وكذلك رسم المبادئ وأسلوب اللعب، حيث لعب دورًا محوريًا في المساهمة بتحويل السيتي إلى واحد من أكبر وأنجح الأندية في العالم.
شاهد ودافع بيجيرستين على CITY+
وقد خلفه فيانا في هذا الدور المحوري، بعد أن شغل نفس المنصب سابقًا في نادي سبورتنج البرتغالي.
وساعد بيجيرستين فيانا خلال فترة اندماجه الأولى بالعمل في السيتي، قبل أن يتولى البرتغالي الإشراف على فترة انتقالات صيفية نشطة وناجحة للغاية.
وعن المستقبل في الاتحاد، وعن تجربته الخاصة في النادي، أكد نجم برشلونة وإسبانيا السابق أن السيتي عيّن الشخص المثالي ليكون خلفًا له: “لقد كان اختيارًا مثاليًا،” قال بيجيرستين في آخر مقابلة له مع النادي.
وأضاف: “أراه قريبًا جدًا مني في طريقة التفكير، إنه هادئ جدًا، لكنه أيضًا حاسم”.
وواصل: “في سوق الانتقالات الشتوية لم يكن موجودًا هنا لأنه كان في سبورتنج، لكنني شاهدت في الأشهر الأخيرة المعايير التي يمتلكها والطريقة التي يرى بها كرة القدم، قراراته بشأن اللاعبين تجعلني واثقًا أننا بين أيدٍ أمينة.”
وخلال فترة عمله التي استمرت 13 عامًا، يمكن لبيجيرستين أن يفخر بأنه قاد النادي للفوز بـ 21 لقبًا كبيرًا، في أنجح حقبة بتاريخ النادي الممتد لـ 131 عامًا.
وأشار الكتالوني إلى دور كل من رئيس النادي خلدون المبارك والرئيس التنفيذي فيران سوريانو كعاملين أساسيين في تحقيق هذه النجاحات غير المسبوقة: “لقد منحني خلدون ثقته، اعتمد على خبرتي وشعرت بذلك منذ البداية”.
وأكمل: “وبالطبع تلقيت الدعم من فيران، لقد عملنا معًا وحققنا الانتصارات، أستطيع أيضًا أن أرى كيف تطور هو الآخر في دوره داخل النادي، لقد كان شخصًا مهمًا للغاية بالنسبة لي كمحترف”.
وتابع: “أما للنادي، فطريقة تعامله في الأوقات الصعبة حين لم نفز كانت حاسمة، فهمه لطبيعة هذه المهنة الصعبة جعله عنصرًا أساسيًا في كل ما تحقق.”
وعن تقاعده في سن الـ61، قال بيجيرستين إنه الآن سيتمكن من قضاء وقت أكبر مع عائلته والتأمل في مسيرته الكروية العظيمة، لكنه اعترف أن هناك الكثير مما سيفتقده في حياته داخل السيتي: “الانتماء لنادٍ ضخم، واحد من أكبر الأندية في العالم، كل يوم كنت أشعر أنني ضمن عائلة”.
وأوضح: “كنت قريبًا من الجميع في مقر الاتحاد – من موظفي الاستقبال إلى الطهاة وأمناء المعدات… الجميع قريبون جدًا”.
وأشار: “إنه نادٍ كبير ومنظمة ضخمة، ومع ذلك نشعر جميعًا وكأننا أصدقاء نتشارك المعاناة والنجاحات معًا، إنه شعور رائع حقًا.”