وتقاعد بيجيرستين من منصبه في يوليو الماضي بعد 13 عامًا كان خلالها أحد الركائز الأساسية في رحلة تحول السيتي إلى واحد من أكبر أندية العالم.
وخلال تلك الفترة، كان مسؤولًا عن إستراتيجية التعاقدات وتحديد الطموحات طويلة المدى للنادي وصولًا إلى الأكاديمية.
شاهد وداعية بيجيرستين على CITY+
هذا الدور تطلب عملًا وثيقًا مع جوارديولا، زميله السابق في برشلونة، حيث ارتبط الاثنان بعلاقة عمل مشابهة منذ بداية حقبة بيب في كامب نو.
كما كان لبيجيرستين والرئيس التنفيذي فيران سوريانو دور محوري في إقناع جوارديولا بالقدوم إلى مانشستر في 2016.
وقال بيجيرستين في آخر مقابلة له مع النادي: “أولًا، نحن لعبنا معًا، وشاركنا الكثير. ثم بدأنا العمل سويًا، وهذا ساعدني عندما كنت هنا وكان متاحًا للقدوم”.
وأضاف: “يجب أن تفهم دورك، وأن تفهم أيضًا أنه هو الرجل، هو القائد داخل النادي، ويجب أن يُنظر إليه بهذه الصورة”.
وتابع: “كان عليّ أن أساعده ليبقى هادئًا، وأريه أنني قادر عبر هيكل النادي على مساعدته في بناء أفضل فريق في العالم”.
وواصل: “وحين يكون لديك أفضل فريق في العالم، فإنه سيجعله يلعب أفضل كرة قدم في العالم – معه تحصل على الأمرين معًا”.
وكشف: “مع آخرين، قد تملك أفضل فريق في العالم لكنك لا تلعب أفضل كرة، كان لا بد من وجود الثقة، وبالطبع ساعدنا أننا أصدقاء ولعبنا معًا.”
وبيّن بيجيرستين أن جوارديولا كان أيضًا عاملًا مهمًا في استمراره بالنادي حتى بعد تجاوزه سن التقاعد الذاتي الذي حدده لنفسه عند 55 عامًا.
والآن، بعمر 61 عامًا، يرحل بعد أن ساعد السيتي على حصد 21 لقبًا.
وأضاف: “لا يمكنك أن تتحكم في المدة التي ستبقى فيها في مكان ما، كنت أعتقد أنني سأخوض بعض التجارب، وأردت أن أكون في الدوري الإنجليزي الممتاز”.
وأكمل: “لكن لماذا ليس في إيطاليا أو الولايات المتحدة أو العودة إلى اليابان؟ الأمر يتعلق بالخروج من منطقة الراحة التي كانت بالنسبة لي برشلونة”.
وأكد: “في البداية كان الأمر يسير على ما يرام، ثم أصبحت سعيدًا، وكان الأمر أشبه بالجنة بالنسبة لمدير رياضي، لذلك فكرت أن البقاء هو الخيار الأفضل”.
وأخيرًا قال: “وكانت هناك لحظة مفتاحية خلال تلك الفترة، عندما كان بيب متاحًا ويريد القدوم إلى الدوري الإنجليزي، كنت هنا لأبني معه شيئًا يمكن أن يستمر لفترة أطول.”