وقضى قائد مانشستر سيتي السابق، الذي تم تعيينه مدربا لبيرنلي هذا الصيف، ثلاثة مواسم مع جوارديولا قبل الشروع في أول دور تدريبي له في نادي أندرلخت للشباب.
CITY+ | اشترك لمشاهدة المحتوى الحصري
وفاز كومباني ستة من الألقاب الاثني عشر التي حصل عليها فينسنت كومباني مع السيتي تحت قيادة جوارديولا، ويقول الظهير الأسطوري السابق إن تأثير مدربه الكتالوني كان عاملا حاسما في قراره بالبدء في التدريب.
وقال في برنامج على راديو بي بي سي 4 اليوم: “جوارديولا دفعني إلى الرغبة لكي أصبح مدربا بالتأكيد، وكان يعني الكثير لمسيرتي المهنية كلاعب كرة قدم”.
وتابع: “لكن هذا ما تأخذه منه، بدلا من محاولة حل كل شيء بنفس الطريقة، فإنك تسلب فكرة حل المشكلات”.
وأوضح: “لقد كان مهما جدا بالنسبة لي كيفية النظر للمباراة بطريقة مختلفة، كما كان الحال بالنسبة للعديد من اللاعبين والعديد من المدربين الآخرين”.
وأكد كومباني: “أنا فقط أتكيف مع المتاح لوضعي وأريد أن أكون مدربي الخاص، لذلك يظل ذلك جزءا كبيرا من يومي”.
وبعد استدعائه للعب بعض الوقت في مسيرته مع السيتي في نهاية موسم 2018/19، تم تعيين كومباني في البداية لاعبا - مدربا في أندرلخت قبل تولى التدريب كاملا في صيف 2020 بعد اعتزاله اللعب.
وقاد الفريق إلى المركزين الرابع والثالث في الدوري البلجيكي الممتاز، ويعترف بأن طبيعة إدارة كرة القدم على مدار الساعة يمكن أن تكون صعبة بشكل خاص، إلا أنه يعتبر نفسه محظوظا.
ولا يزال اللاعب البالغ من العمر 36 عاما متأكدا من أن لعب كرة القدم لا يزال أفضل وظيفة في العالم، لكن التدريب يأتي في المرتبة الثانية.
وأضاف: “أفضل شيء في أن تكون مدير فني لكرة القدم، هو أنه أقرب شيء لكونك لاعبا، بعد أن كنت محظوظا بما يكفي للحصول على أفضل وظيفة في العالم، فأنت تريد المرتبة الثانية أيضا”.
وعن وظيفة المدير الفني، قال كومباني: “أنت في الوظيفة من أجل تحد صعب للغاية هو في الحقيقة الطريقة التي سأصفها، عليك أن تضعها في ساعات”.
للوقت أهمية كبيرة بالنسبة للبلجيكي، حيث قال: “ذهب 13 لاعباً وكانوا لاعبين جيدين لذا عليك استبدالهم بنفس الجودة، الأمر الذي يتضمن الكثير من عمليات التحقق خلف الكواليس، ثم تأتي إلى التكتيكات والتدريبات، إنها ساعات طويلة! هذه هي الكلمة السحرية في كرة القدم: الوقت”.
وختم كومباني تصريحاته: “لا توجد وصفة سحرية، إنه عمل شاق عادة، الوقت جزء كبير منه وبين الحين والآخر تحتاج إلى القليل من الحظ”.