تعد بطولة كأس العالم 2010 هي أول نسخة تقام في إفريقيا.

كانت هذه النسخة مميزة لعدة أسباب، كان أول تتويج لإسبانيا في كأس العالم بفضل هدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية – كما قاد فيها دييجو أرماندو مارادونا المنتخب الأرجنتيني.

وكان كارلوس تيفيز من ضمن منتخب دييجو المكون من 23 لاعبا.

كان ‘El Apache’ يخوض بطولة كأس العالم الثانية في مسيرته والأول كلاعب للسيتي، بعد انضمامه في صيف 2009.

وقد تواجد سبعة نجوم من السيتي في نسخة جنوب إفريقيا وكان هذا أكبر عدد من لاعبي السيتي المشاركين مع منتخباتهم حتى ذلك الوقت، لكن تجاوز النادي هذا العدد لاحقا حيث تواجد في نسخة البرازيل 2014 (10) وروسيا 2018 (16) وفي مونديال قطر (16).

مثّل جاريث باري وشون رايت فيليبس إنجلترا، وكان نايجل دي يونج وصيفًا مع هولندا، وقاد روك سانتا كروز باراجواي إلى ربع النهائي حيث خسروا أمام إسبانيا البطل، وتولى كولو توريه دفاع ساحل العاج.

في عام 2010، راهنت الأرجنتين على سحر مارادونا وكانت تسعى وراء حلم الفوز بكأس العالم للمرة الثالثة.

وكان الأرجنتيني حل محل ألفيو باسيلي عام 2008، بعد هزيمته أمام تشيلي في تصفيات أمريكا الجنوبية.

تولى دييجو قيادة الأرجنتين، وتواجد في قائمة المنتخب العديد من النجوم مثل تيفيز، ليو ميسي، سيرجيو أجويرو، خافيير ماسكيرانو، خوان سيباستيان فيرون وأنخيل دي ماريا.

ظهر مارادونا لأول مرة كمدرب في الفوز 1-0 على اسكتلندا وتمكن من التغلب على فرنسا في مباراة ودية.

لكن عانت الأرجنتين أيضا من هزيمة تاريخية 6-1 أمام بوليفيا.

تعرض المنتخب الأرجنتيني من هزيمة مؤلمة في تصفيات المجموعة ضد بيرو وأوروجواي.

 

اجتازت الأرجنتين مرحلة المجموعات بعد الانتصار على نيجيريا (1-0) وكوريا الجنوبية (4-1) واليونان (2-0)، وشارك تيفيز في اثنتين من تلك المباريات.

ساهم تيفيز في الفوز على المكسيك بعدما سجل هدفين، وأحرز جونزالو هيجواين الهدف الثالث لتفوز الأرجنتين بنتيجة 3-1.

تعرض المنتخب الأرجنتيني لهزيمة من ألمانيا في ربع النهائي كما حدث في النسخة السابقة، حيث حطم الألمان حلم الأرجنتين بانتصار ساحق 4-0.

قاد مارادونا الأرجنتين في 25 مباراة نتج عنها 18 فوز وسبع هزائم.

علق كارلوس بعد وفاة مارادونا في عام 2020: “لقد اختارني دييجو، وأكثر ما أحبه هو أنه اختارني من البداية إلى النهاية.”

وقال: “في كأس العالم، كانت هناك ليال كاملة معه، لقد جاء إلى غرفتي، وقضينا وقتًا رائعًا.”

وتابع: “أستطيع أن أكتب كتابًا عنه، فقد أصبحت العلاقة أقوى.”

وأضاف: “كانت لدي ثقة كبيرة به، قضيت كل يوم مع دييجو وست ساعات أخرى بمفردنا، نشرب ماتيه (شاي أرجنتيني) ونتحدث.”

وشدد تيفيز: “بالنسبة لي كان مثل والدي الثاني.”

تتطلع الأرجنتين إلى التأهل إلى دور الستة عشر مساء الأربعاء، لكن يجب عليهم أولاً الفوز على بولندا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

إذا فعلوا ذلك، فمن المحتمل أن تظهر المزيد من ذكريات وقصص دييجو مارادونا.

نهائيات كأس العالم كانت دائما مكان تألقه...