عاد جون جويديتي مرَّة أخرى للتهديف خلال الظهور الأول بالنسبة له مع مانشستر سيتي بعد 18 شهرًا، ليكون عام 2013 هو البدايةَ الجديدةَ للمهاجم السويديِّ مع الفريق السماويِّ.
كان جويديتي قد شارك مع السيتي للمرة الأولى منذ يوليو 2011، بعد تسعةِ أشهر من إصابته في الركبة وإعارته طوال الموسم الماضي إلى فريق فينورد روتردام الهولنديِّ.
كما شارك أيضًا في تشكيلة مانشستر سيتي كلٌّ من: ماركوس لوبيس وخوسيه أنخيل بوزو بالإضافة إلى ديدريك بوياتا العائد من إعارة لمدَّة ستة أشهر كانت ضمن صفوف فريق إف سي تيفينتي الهولنديِّ.
وكان فريق الأكاديمية قد حصل على المركز السادس ضِمن المجموعة الوطنية الثالثة قبل أعياد الميلاد، وهو ما جعله يتأهَّل للعب أمام ريدينج الذي كان هو المنافسَ الأولَ لفريق المدرِّب لومباردو في عام 2013.
ولم يكن بمقدور جويديتي أن يبدأ مشوارَ العودة بشكل أفضل، بعدما استقبل الكرة العرضية من ماركوس لوبيس وحوَّلها إلى داخل الشِّبَاك مسجِّلاً الهدف الأول لصالح المان سيتي في الدقيقة التاسعة.
بعد أقل من خمس دقائق أضافَ بوزو الهدف الثاني للفريق السماويِّ، وأيضًا شارك لوبيس في صناعة الهدف بعدما مرَّر كرةً رائعةً للاعب الإسبانيِّ الذي راوغ أحد المدافعين ولعبها من فوق الحارس.
لكن فريق ريدينج كاد أن يُقلص الفارق بعد هجمةٍ مرتدَّة سريعة ومنظمة وصلت في النهاية إلى المدافع نيك أرنولد لكن تسديدته ذهبت إلى الشِّبَاك الخارجية.
فقرَّر لومباردو أن يعود بوزو لأداء دور في خط الوسط، وهو ما أفسح مساحةً أكبر لكلٍّ من جويديتي وسواريز الذي تميَّز بتقديم تمريراتٍ حاسمةٍ لزملائه، في الوقت الذي اكتفى فيه ريدينج بالدفاع للخروج بأقلِّ الخسائر.
مع بداية الشوط الثاني حلَّ ديفانتي كول بدلاً من جون جويديتي، وبعدها بدقيقتَيْن كاد الفريقُ الضيف أن يسجِّل الهدفَ الأول لولا تألق الحارس إيريك يوهانسين الذي حافظ على تقدُّم السيتي بهدفَيْن.
لقد أصبحت المباراة مفتوحةً من الجانبَيْن ولاحت العديد من الفرص، حتى كاد السيتي أن يسجِّل الهدفَ الثالثَ عن طريق لوبيس ومن بعده بوزو لكن الثنائيَّ فشلا في استغلال فرص التهديف.
فقام ريدينج بالضغط بقوَّة لتسجيل هدفه الأول ونجح بالفعل في الوصول إلى مبتغاه في الدقيقة 75 بعدما سجَّل لاوسون داس الهدفَ الأول لصالح الفريق الضيف.
هذا الهدفُ جعل ريدينج يهاجمُ بشكل أكبر لتسجيل هدف التعادُل، فيما لعب السيتي بهدوءٍ حتى أحرز ألبيرت روزناك الهدفَ الثالثَ في الدقيقة 85 بعدما حوَّل عرضيَّة هينلي إلى داخل الشِّبَاك ليؤكِّد أن النقاط الثلاث من نصيب الفريق السماويِّ.
يُذكر أن هذا الفوز هو الأول للفريق منذ يوم 24 أغسطس، ليكون بمثابة دفعةٍ قويَّة للسيتيزنس مع بداية عام 2013.