أشاد إنزو ماريسكا بتأثير جناحي أطرافه بعد ختام جولة آسيوية ناجحة للغاية بالفوز بنتيجة 3-1 على أتلتيكو مدريد.

كان أنطوان سيمينيو هو الأبرز في المباراة، متوجًا أداءه الرائع بصناعة هدفي عمر مرموش، بعدما عدنا في النتيجة عقب التأخر بهدف.

فيما حسم بديله ريان آيت نوري الفوز بالهدف الثالث، بينما شكل سافينيو خطورة كبيرة هو الآخر على الجانب المقابل.

وشكّلت الخطورة القادمة من الأجنحة واحدة من أبرز الجوانب الملفتة في الجولة، حيث قدم سيمينيو أربع تمريرات حاسمة خلال مبارياتنا الثلاث في هونج كونج وكوريا الجنوبية.

وقال ماريسكا بعد المباراة: “بشكل عام، كانت [مباراة اليوم] اختبارًا جيدًا للغاية أمام واحد من أفضل الفرق في أوروبا”.

وأضاف: “يجب الإشادة باللاعبين على الجهد الذي بذلوه، بداية من الغد تنتهي الفترة التحضيرية ويبدأ العمل الجاد والحقيقي”.

وتابع: “أعتقد أن [الأجنحة] يمكنهم اللعب بشكل جيد، ولكن ناتج الفرص والإنهاء هو الشيء الأهم”.

واستطرد: “أعتقد أن نتيجة الشوط الأول كانت غير عادلة بعض الشيء - فقد خلقنا أربع أو خمس فرص، لكن الفارق كان داخل منطقة الجزاء؛ لم نسجل، وهناك كان الفارق الكبير”.

وأكد: “لكن بالطبع أنت بحاجة إلى لاعب على الطرف يمكنه خلق الفارق وإرباك الخصم، خاصة في حالات مواجهة واحد ضد واحد”.

اشترِ القميص الأساسي لـ السيتي لموسم 2026/27 من هنا.

وكان السيتي قد صنع فرصًا في الشوط الأول دون أن ينجح في ترجمتها إلى أهداف.

وأشار ماريسكا إلى أن الرسالة بين الشوطين كانت واضحة تمامًا، وهي ضرورة استغلال هذه الفرص وتحويلها إلى أهداف.

 

وقال ماريسكا أيضًا: “لا يمكننا صناعة هذا الكم من الفرص والمواقف دون إتمام الهجمة بنجاح”.

وتابع: “نحتاج إلى أن نكون أكثر حسمًا أمام المرمى - فهذا أمر يتعين علينا تحسينه”.

ثم أكمل حديثه: “تدريجيًا نحن نصل إلى ما نريده، ومع وجود إرلينج هالاند يمكننا أن نكون أكثر خطورة بكثير”.

وأوضح: “اليوم سجل عمر هدفين - وهذا بمثابة حافز ودفعة قوية - ونعم أنا سعيد بذلك”.

وكان المدرب الإيطالي سعيدًا بمبارياته الثلاث الأولى في قيادة الفريق، مع بدء تطبيق اللاعبين بالفعل لأسلوب الكرة الذي يريده.

وأضاف: “أنا سعيد للغاية، خاصة وأن اللاعبين أظهروا انفتاحًا وتقبلاً كبيرين منذ أن بدأنا”.

وواصل: “إنهم يريدون الفهم والتعلم لمعرفة أسباب قيامنا بهذه الأمور”.

وأكد: “أعلم أنه عندما تنضم إلى نادٍ جديد فإنك تحاول إرساء أنماط جديدة أو أفكار مختلفة، والشيء الأهم هو أننا نتحسن باستمرار”.

وأتم حديثه: “لكن الطريق لا يزال طويلًا جدًا لتطوير الأمور، ومع ذلك أستطيع أن أرى أننا نحاول تطبيق ما نتدرب عليه، ونصبح أفضل في ذلك تدريجيًا”.