بعد خمسةِ أيامٍ من حصوله على الثناء في كأس الاتحاد الإنجليزيِّ، عاد ماركوس لوبيس مرَّة أخرى للتسجيل على ملعب الاتحاد.

كان اللاعبُ البرتغاليُّ الشابُّ قد شاركَ في فوز مانشستر سيتي على واتفورد في كأس الاتحاد الإنجليزيِّ، وعاد ليقود الفريقَ السماويَّ إلى الدور الخامس من كأس الاتحاد الإنجليزيِّ للشباب.

كما سجَّل خوسيه أنخيل بوزو هو الآخر ليطيحَ مانشستر سيتي بفريق بيرنلي الذي أخرج اليونايتد من كأس الاتحاد الإنجليزيِّ للشباب، ويفوز شباب السيتيزنس بنتيجة (2-0) في ليلةٍ رائعةٍ لفريق الأكاديمية.

لم يمنع الضبابُ الكثيفُ الذي حلَّ على مدينة مانشستر 2,570 متفرجًا من الحضور ومشاهدة المباراة في ملعب الاتحاد، مع استفادة أصحاب التذاكر الموسميَّة من الدخول مجانًا، وكذلك وضع أسعار مخفضة على التذاكر لإلقاء نظرةٍ على مستقبل مانشستر سيتي.

وقد صاحبَ بيرنلي 1,000 مشجِّع خلال رحلته الجولة الماضية لمواجهة اليونايتد وجاء نفس العدد مصاحبًا للفريق الضيف هذه المرة والذي كان يمنِّي النفس بأن يطيح بفريق كبير آخر خارج الكأس.

فيما أجرى أتيليو لومباردو وآدم سادلر تغييرًا واحدًا فقط على الفريق الذي لعب أمام سندرلاند بملعب إيدجلي بارك الجولة الماضية، بإدخال ظهير أيمن منتخب إنجلترا للشباب شاي فيسي بدلاً من المدافع البلجيكيِّ ماتياس بوسايرتس.

بينما وجد المهاجمُ البرتغاليُّ ماركوس لوبيس “روني” مكانًا بالفريق، وعاد للمشهد مرة أخرى بعدما سجَّل هدفَه الأول على مستوى الكبار في مرمى واتفورد بكأس الاتحاد الإنجليزيِّ.

لقد شهد الشوط الأول أفضليَّة واضحةً لمانشستر سيتي، وكاد أن يتقدَّم بعدما استغلَّ لوبيس تمريرةً خلفيةً ومرَّرها بدوره إلى بوزو الذي لم يلحق بها على بُعد ستِّ ياردات فقط من المرمى.

لقد كان أداء فريق الأكاديمية خلالَ النصف الأول من المباراة مشابهًا لأداء الفريق الأول للسيتي، من حيث الاستحواذ والسيطرة والحصول على النسبة الأكبر من الفُرَص، في الوقت الذي اكتفَى فيه الفريق الضيف بالدفاع.

أما في شوط المباراة الثاني فقد أصبح دفاعُ بيرنلي أكثرَ وضوحًا مع دخول لاعبين من مقاعد البُدلاء لصدِّ هجمات السيتي، بعدما بدا الإرهاقُ واضحًا على الدفاع مع مرور الوقت.

يذكر أن مصدر الخطورة الأكبر من جانب مانشستر سيتي كان هو التعاون الكبير بين الثنائيِّ الأيبيريِّ لوبيس وبوزو، وجاءت الدقيقة 77 لتتوِّج هذا التعاون بعدما تقدَّم لوبيس بسرعةٍ ومرَّ من الجميع واضعًا الكرة على يسار الحارس مسجِّلا الهدفَ الأول للفريق السماويِّ.

إن هذا الإنجاز يعتبر إنجازًا شخصيًّا رائعًا بالنسبة للوبيس، فربما يكون أول لاعب في تاريخ مانشستر سيتي يسجِّل هدفًا مع الفريق الأول في كأس الاتحاد الإنجليزيِّ ثم يسجِّل بعدها بأيامٍ هدفًا آخر في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزيِّ للشباب.

بعد مرور عشر دقائق من هدفِ التقدُّم توغَّل بوزو داخل منطقة الجزاء وراوغ أكثر من مدافعٍ قبل أن يسدِّد بيُسراه وبطريقةٍ رائعةٍ على يمين الحارس مسجِّلاً الهدفَ الثاني للمان سيتي.

هدفان رائعان في أمسية مسلية على ملعب الاتحاد قادا مانشستر سيتي للصعود إلى الدور الخامس من كأس الاتحاد الإنجليزيِّ للشباب.