يسعى انجوس جن حارس مرمى فريق مانشستر سيتي تحت 18 عاماً للسير على خطى والده مع ناديه ومنتخب بلاده.

وكان بريان جن والد انجوس هو الحارس الأساسي لمنتخب اسكتلندا ونادي نوريتش سيتي، ولذلك فمن غير المستغرب أن يلعب الحارس الشاب دوراً أساسياً مع فريق الأكاديمية والمنتخب.

وعاد جن مؤخراً بعدما خضع لعملية ناجحة في الفخذ، وهو حريص الأن على مواصلة مشواره والصعود للعب مع الفئات العمرية الأكبر.

وقال انجوس جن: “كان أمراً محبطاً أن أشاهد زملائي يلعبون خاصة في ظل نظام الدوري الجديد، فوجود فرق مثل تشيلسي ونوريتش سيتي شئ جديد في نظام الدوري”.

وعلى الرغم من صغر سن حارس مرمى السيتي (17 عاماً) إلا أنه يتميز بالثقة والذكاء القدرة على تحمل المسؤولية، حيث مثل فرق أكاديمية مانشستر سيتي تحت 16 عاماً و17 عاماً ومنتخب إنجلترا تحت 16 عاماً بدرع النصر الموسم الماضي.

Angus Gunn 3

وقد تم استدعائه في الوقت الحالي لمنتخب إنجلترا تحت 17 عاماً لخوض تصفيات أمم أوروبا، مع زميليه بالفريق كين بريان وأشلي سميث براون، وكان انجوس جن قد تدرب بصبحة جو هارت في مركز كارينجتون، وهي تجربة رائعة من أجل تطور مستواه.

وعن هذا قال جن: “جو هارت واحد من أفضل حراس المرمى الذين شاهدتهم في حياتي، العديد من اللاعبين على أرضية الملعب يشعرون بالتوتر والضغط، لكن جو هارت يبدو عليه الاسترخاء والاستمتاع”.

وينظر بريان جن لذكرياته الكثيرة بعد الإعتزال، ومن بينها فوزه من نوريتش سيتي على بايرن ميونخ في كأس أوروبا، لكن الحارس السابق الذي خاض أكثر من 400 مباراة بالدوري أكد على أنه سيقدم النصيحة إلى انجوس، مع ثقته الكاملة في قدرات الطاقم التدريبي بالسيتي.

وقال بريان: “لا أقدم سوى النصائح إذا كان هذا ضرورياً أو بناء على طلب من انجوس، أعمل معه كوالد وأساند الطاقم التدريبي لمانشستر سيتي، فأنا لا أريد التدخل لأنهم يعرفون أفضل مني”.

وكان انجوس يبلغ من العمر عامين عندما لعب والده أخر مباراة في مسيرته الكروية مع فريق هيبرنيان، لكن هذا لا يعني أن الحارس الشاب لم يبحث عن ما قدمه بريان.

وأضاف انجوس قائلاً: “لم أكن على علم بمسيرته الكروية عندما كنت صغيراً، لكني عرفت بهذا عندما بدأت اللعب، إعتدت على مشاهدة مقاطع فيديو لما كان يفعله، خاصة مباراة نوريتش سيتي ضد بايرن ميونخ”.

وأنهى حديثه بقوله: “بين الحين والأخر أشاهد مباريات معادة لنوريتش سيتي عبر التلفاز، وأشعر بالإحراج بعض الشئ حيث أنه يضحك كلما تلقيت أهدافاً، وعلى ما يبدو أن هذا ما كان يحدث معه!”.