تسبب الأداء الرائع الذي ظهر به براندون باركر لاعب مانشستر سيتي الشاب رفقة فريق الأكاديمية في استدعائه للعب على المستوى الدولي.

ويلعب باركر مع السيتي منذ ثماني سنوات، على الرغم من أنه أتم عامه الـ 17 الشهر الماضي، حيث تدرج داخل فرق الفئات العمرية في أكاديمية مانشستر سيتي.

ووقع باركر على عقد كلاعب متفرغ في يوليو الماضي مع فريق السيتي تحت 18 عاما والذي يقوده فنيا المدرب جايسون ويلكوكس، بعد المستوى الذي ظهر به طوال الموسمين الماضيين.

وقال لاعب السيتي الشاب: “أنا فخور للتوقيع مع السيتي، فهو واحد من أكبر الأندية حول العالم، والمشاركة بجزء هنا أمر رائع حقا”.

وولد باركر في مدينة مانشستر، وظهر سريعا داخل الأكاديمية حيث إنضم لفريق السيتي تحت 18 عاما عندما كان يبلغ من العمر 15 عاما فقط، وكان أحد أعضاء الفريق الذي تعادل مع ليفربول في يناير 2012.

وعن هذا قال: “إنه أمر رائع أن يثق فيك المدير الفني ويرى أن لديك القدرة على اللعب أمام مثل هذه الفئات العمرية، وهذا أصعب كثيرا من اللعب أمام فرق من نفس الفئة العمرية التي تنتمي لها”.

وتم استدعاء لاعب الأكاديمية لمنتخب إنجلترا تحت 18 عاما والذي لعب مباراتين أمام المجر في شهر أكتوبر الماضي، وهو الأمر الذي كان حلما للاعب منذ فترة طويلة.

وقال باركر: “كنت أعمل كل عام من أجل تحقيق هذا الهدف، لقد كان هدفا رئيسيا بالنسبة لي ومن الرائع أنني حققته الأن، لقد أخبرنا المدير الفني لانضمام كل من آش سميث براون وانجوس جن للمنتخب وعندما بدأنا في تهنئتهم أضاف أنني قد تم اختياري أيضا”.

وشارك باركر أيضا على المستوى الأوروبي مع فريق الأكاديمية الذي يقوده باتريك فييرا، حيث لعب كبديل في ثلاث مباريات من المباريات الأربع التي خاضها الفريق في بطولة دوري أبطال أوروبا للشباب أمام كل من فيكتوريا بلزن وبايرن ميونيخ وسيسكا موسكو.

وعن هذا أنهى باركر تصريحاته بقوله: “السيتي في موقف قوي لتخطي دور المجموعات، إنها تجربة جيدة حقا، حيث لعبنا ضد فرق من مختلف أنحاء أوروبا، لدينا فريق قوي حقا ويمتلك مجموعة من اللاعبين الجيدين، ولهذا لن تكون مهمتي سهلة”.