منح اتحاد التخطيط للاعبين الشبَّان في الدوري الإنجليزيِّ الفئةَ الأولَى لأكاديميَّة مانشستر سيتي مما يجعل الفريق واحدًا من نوادي الدوري الممتاز بالحصول على هذا التصنيف.
يأتي هذا الإنجازُ التاريخيُّ تقديرًا للعمل الشاقِّ الذي يقوم به رئيس الأكاديميَّة مارك ألين وفريقه الذي يقع مقرُّه في لين بلات، فضلاً عن الاستثمارات الكبيرة التي يتمُّ وضعها في أكاديميَّة الفريق لتأمين مكانتها باعتبارها واحدةً من أفضل أكاديميَّات الناشئين في العالم.
من جانبه يرى ألين أن تصنيف السيتي الجديد يُبشِّر بمستقبلٍ باهرٍ للنادي حيث قال: “عندما تنظر إلى خطة العمل طويلة المدَى التي تهدف لبناء فريقٍ قويٍّ من أكاديميَّة السيتي وتقديم عددٍ من لاعبي كرة القدم الشبَّان فستعلم أننا نستحقُّ هذا التصنيف تمامًا”.
ثم تابع قوله: “لقد انطلقنا في تنفيذ مخططاتنا قبل أن ينتبه اتحاد التخطيط للاعبين الشبَّان لنا؛ لذلك فالاعتراف بتقدُّمنا يؤكِّد أننا نسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق الأفضل”.
من جانبه أكَّد بريان ماروود رئيس مكتب العمليَّات في الأكاديميَّة على أحقِّية الفريق لهذا التصنيف حيث قال: “إن الفريق فخور بتاريخه في مجال إنتاج لاعبين كبار، وهذا التصنيف يُعدُّ واحدًا من إنجازات الأكاديميَّة، كجزءٍ من خطة التطوير الأكاديميِّ في مانشستر سيتي، فنحن نبذل كلَّ ما لدينا من وقتٍ وأموالٍ وخبراتٍ لتطوير لاعبي الفريق ليس لإنتاج لاعبي كرة قدم ولكن لإنتاج رجالٍ على قدر المسؤوليَّة لتحمُّل مهمَّة قيادة الفريق الأول في السنوات المقبلة”.
جديرٌ بالذكر أن التصنيف الجديد لأكاديميَّة السيتي سيمنحه العديدَ من المميزات أبرزها:
- زيادة عدد وجنسيَّة اللاعبين المُتاح تسجيلهم في قائمة الفريق المسموح لهم بالمشاركة مع الفريق الأول بالنادي.
- خلق المزيد من فرص المشاركة للاعبي الأكاديميَّة ومساعدتهم على التطوُّر.
- توفير مستوًى تدريبيٍّ أفضل.
- العمل بأنظمة قياس فاعليَّة التطوُّر وضمان جودته.
- التأثير الإيجابيُّ للجانب الاستثماريِّ في نظام الأكاديميَّة.