خسر فريق مانشستر سيتي تحت 18 عامًا بنتيجة (4-1) من فولهام صباح يوم السبت الماضي ضمن مُباريات دوري باركليز المُمتاز تحت 18 عامًا.
الجدير بالذكر أن فريق السيتي لم يخسر مُنذ هزيمته الافتتاحية أمام تشيلسي، لكنه لعب أمام فريقٍ كان يعرف جيِّدًا أن الفوز يعني صعودَه في جدول الترتيب لاحتلال المركز الثاني.
وقد شارك في اللقاء الكثير من عناصر الفريق أمثال: جاك بيرني، وجورج جليندون، ودومنيك مكهيل، وأشلي سميث براون مع فريق الأكاديمية في مُباراة يوفنتوس التي انتهت بنتيجة (3-2) لصالح الفريق الإيطاليِّ يوم الخميس.
يذكر أن رجال المدرِّب آدم سادلر لم يبدؤوا المُباراة بشكلٍ جيِّد حيث تلقت شِبَاك الفريق هدفًا بعد مرور دقيقتَيْن فقط، واستغلَّ لاعب فولهام كاوليي وودرو الكُرة العرضية المُتقنة ليحوِّلها برأسه داخلَ مرمى السيتيزنس مسجِّلاً الهدفَ الأول في المُباراة.
لكن السيتي حاول تسجيل هدفِ التعادل ونجح بالفعل في الدقيقة 24 عن طريق اللاعب مكهيل الذي استفاد من الخطأ الدفاعي الذي وقع فيه فريق فولهام، إلا أن حالة التعادل لم تستمرَّ سوى دقيقتَيْن فقط!
حيث عاد وودرو مرة أُخرى للتسجيل بنفس الطريقة، عندما تلقَّى كُرةً عرضيَّة حوَّلها بضربةٍ رأسيةٍ قويةٍ للغاية داخل شِبَاك السيتيزنس، ليُضاعف رصيدَه من الأهداف.
وقبل نهاية الشوط الأول عمَّق الفريق الأبيض من جراح السيتي، عندما سجَّل اللاعب تانكوفيتش الهدف الثالث لصالح فولهام في الدقيقة 44، لينتهي الشوط الأول بتفوُّق الفريق اللندنيِّ بثلاثة أهدافٍ مُقابلَ هدفٍ وحيدٍ.
مع بداية الشوط الثاني تكرَّر نفس سيناريو الشوط الأول، حيث سجَّل فولهام الهدفَ الرابع عن طريق وودرو من ركلة جزاءٍ في الدقيقة 51، بعدما سدَّد الكُرة في زاويةٍ فيما اتَّجه حارس السيتي إلى الزاوية الأُخرى.
وبعد التفوُّق برباعيَّة وضح أن فولهام هو الطرف الأفضل، حيث أهدر العديدَ من الفُرص وكان اللاعب تانكوفيتش قادرًا على مُضاعفة رصيده من الأهداف إلا أنه أهدر الفُرص، لتنتهي المُباراة بنتيجة (4-1) لصالح فولهام.
يذكر أن فريق مانشستر سيتي أمامه أسبوعان فقد للاستعداد وترتيب الأوراق قبل السفر إلى جنوب لندن ومواجهة كريستال بالاس يوم 24 نوفمبر.