عبر مانويل بيليجريني المدير الفني لمانشستر سيتي عن خيبة أمله بخسارة أخر مباراة للفريق قبل فترة التوقف الدولية.
وكان هدف مامي ضيوف في الشوط الثاني كافيا ليخرج ستوك سيتي بالفوز أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد، واعترف المدرب التشيلي أن فريقه افتقد للشراسة الهجومية أمام دفاعات الفريق الضيف الصلبة.
وقال بيليجريني عقب المباراة: “ من المخيب للآمال دائما الخسارة هنا على ملعبنا، كان من المهم للغاية أن نحصد التسع نقاط بالكامل قبل فترة التوقف الدولية، ولكن مثل هذه المباريات تحدث مرة في السنة، واليوم حدثت مع فريقنا”.
وأضاف قائلا: “لا أرى أننا لعبنا بتسرع، أعتقد أننا لعبنا بصبر وحاولنا خلق مساحات، ستوك دافع بشكل جيد للغاية ونحن لم نقدم المستوى المطلوب، لقد كان يوما سيئا بالنسبة لنا، سنواصل العمل بنفس الطريقة كما نفعل دائما”.
ويرى بيليجريني أن الفريق السماوي كان يستحق ركلة جزاء لصالح يايا توريه في الثواني الأخيرة من المباراة.
وعن هذا قال المدير الفني السابق لريال مدريد ومالاجا: “أنا لا أتحدث عن الحكام، ولكن الجميع يعلمون أنها كانت ركلة جزاء واضحة، ولكن هذا لا يهم، لا أريد أن أختصر المباراة بالكامل في دقيقة واحدة”.
وأبدى المدرب التشيلي استيائه من الطريقة التي سجل بها ستوك سيتي، مشيرا أن الفريق كان بإمكانه القيام بما هو أكثر من ذلك لمنع المهاجم السنغالي من التسجيل بتلك الطريقة.
وعن هذا قال بيليجريني: “لقد سجلوا بطريقة سهلة للغاية، لقد حصل على الكرة من ركلة ركنية كانت لنا ثم ركض لمسافة 70 ياردة وسجل الهدف، كان مهما أن نتحلى بالصبر في الهجوم ولا نستقبل أهدافا، لقد دافعوا بقوة والنتيجة (0-0)، فلك أن تتخيل طريقة دفاعهم عندما يتقدمون بهدف”.
واضطر المدرب صاحب الـ 60 عاما إلى إجراء تبديل في الدقيقة 37 لإخراج لاعب الوسط فيرناندو، واشار إلى أنه سيتم تقييم حالته يوم الأحد للوقوف على مدى خطورة إصابته.
وقال بيليجريني: “فيرناندو لديه مشكلة في عضلة الفخذ، سنرى غدا مع الطبيب ما مدى خطورة الإصابة”.
وردا حول أخبار تعاقد السيتي مع المهاجم الكولومبي رادميل فالكاو، أنهى المدرب التشيلي تصريحاته بقوله: “أنا لا أتحدث عن الشائعات، لدينا 48 ساعة حتى إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، وسنرى ما سيحدث”.