يلتقي الفريقان في نفس الدور للعام الثاني على التوالي، ولكن من المؤكد أن برشلونة العام الماضي ليس هو نفس الفريق الذي يلعب هذا العام.
منذ أن تفوق الفريق الكاتالوني على سيتي من 12 شهرا في مباراتي الذهاب والاياب، تغيرت كثيرا صفوف بطل أوروبا 4 مرات كثيرا، ونتج عن هذه التعديلات الكثير من المكاسب في الاسابيع الماضية، حيث حقق الفريق 11 فوزا متتاليا في مختلف البطولات.
خرجت الكثير من المواهب لفريق برشلونة منذ العام الماضي أمثال سيسك فابريجاس واليكسيس سانشيز وفيكتور فالديز، وجاءت حفنة أخرى من المواهب الأكثر اثارة في القارة الأوروبية، احتاج هؤلاء اللاعبين الجدد بعض الوقت للانسجام مع باقي الفريق، ولكنهم في النهاية اندمجوا مع نسيج الفريق.
وضعت هذه التغييرات في الفريق المدرب لويس انريكي الذي انضم العام الماضي تحت ضغط مع مدير الكرة زوبزاريتا، ولكنهما تحركا بسرعة وتعاقد برشلونة مع لاعب اشبيلية ايفان راكيتيتش في يونيو، وكان اتوقيع معه يهدف إلى مساعدة تشابي واستقر الكرواتي بالفعل سريعا بالتسجيل والمساعدة في احراز 4 اهداف في 25 مباراة.
وكانت الصفقة الكبيرة في يوليو، بعد ان اعلن الفريق الكاتالوني التعاقد مع الاوروجواياني لويس سواريز من ليفربول بـ75 مليون جنية استرليني، وكان سجل سواريز حافلا بالكثير من الأهداف، حيث سجل اللاعب 31 هدفا في 33 مباراة، ولكن تم ايقافه عن اللعب بعد حادث كأس العالم بينه وبين كيليني لاعب منتخب ايطاليا.
وبدأ سواريز التأقلم خطوة بخطوة مع برشلونة، وظهر هذا في المباراة الأخيرة أمام ليفانتي وزحرز الأهداف مع ميسي ونيمار.
تم أيضا اضافة اثنين لحراسة المرمى في الفريق لسد الفراغ الذي تركه فالديز، وتقاسم حراسة المرمى لبطل أوروبا الحارسان الالماني مارك اندريه ونجم المنتخب التشسلس كلاوديو برافو.
وكان اللاعب رافينيا قد عاد من الاعارة مع فريق سيلتا فيجو لينضم إلى فريق انريكي حيث ظهر اللاعب في 16 مباراة، وتم التوقيع مع اللاعبان توماس فيرمايلين ودوجلاس من ارسنال وساو باولو، ولكن اللاعبان لم يظهرا إلا في 71 دقيقة فقذ في الدوري الاسباني.
المباراة الأخيرة لفريق برشلونة ضد ملقة يوم السبت القادم، ستحدد الشكل الذي سيظهر به الفريق قبل السفر إلى مانشستر للقاء سيتي على ملعب الاتحاد في نفس الاسبوع.