خسر السيتي الموسم الماضي أثناء الفترة التحضيرية للموسم الجديد أمام الإنتر صيف 2010، ولم يتمكن روبيرتو مانشيني من هزيمة فريقه السابق، لكن مع الانسجام الكبير الذي ظهر على جُل عناصر الفريق طيلة الموسم الماضي ومع بداية الفترة الاستعدادية هذا العام استطاع فعل ما عجز عنه من قبل.
منطقة وسط الملعب بالذات ظهر عليها الانسجام والتفاهم بقيادة دافيد سيلفا الذي نختاره لكم كنجماً للأسبوع الماضي، رغم عدم قدرته على تسجيل هدف في شباك جوليو سيزار الحارس البرازيلي القدير الذي تلقى ثلاثة أهداف أروع من بعضها البعض بنهائي كأس سوبر دابلن. (شاهد ملخص المباراة)
صنع سيلفا في بداية اللقاء هدفاً جميلاً لماريو بالوتيلي لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل، وفي الدقيقة الأولى من الشوط الثاني حصل قَص الكرة في عمق وسط الإنتر مراوغاً ثلاثة لاعبين قبل التمرير بطريقة خيالية بعمق الدفاع للبوسني “إيدين دجيكو” ليجد نفسه بفضل تلك التمريرة الإسبانية في إنفراد تام مع سيزار ولم يرفض نجم فولفسبورج السابق الهدية واضعاً الكرة في المرمى، ليؤكد أنه المهاجم القادم في سماء السيتي في حال مُغادرة تيفيز.
بخلاف تلك التمريرات حاول سيلفا التسجيل من تسديدة قوية لكن سيزار انقذ الموقف، وبعد انتهاء اللقاء حصل على أعلى درجات التقييم في كبرى الشبكات العالمية، ونال اشادات واسعة من الجماهير العريضة سواء في المنتديات الإنجليزية أو العربية.
أسلوب سيلفا في التمرير وكشف الملعب يشبه لحدٍ كبير أسلوب “تشافي هيرنانديز” نجم برشلونة خاصةً إذا لعب الفريق بطريقة 4-2-3-1 بحيث يكون آدم جونسون وبالوتيلي كأطراف مهاجمة وفي العمق إما تيفيز أو ديجيكو، فوقتها يجد سيلفا المساحة في الوسط ليُمرر تمريرات قاتلة خلف المدافعين مثلما فعل أمام الإنتر الأسبوع الماضي.
سيلفا لم يُسجل منذ الثالث من أبريل 2011 عندما هز شباك سندرلاند للمرة الثالثة في اللقاء الذي انتهى بفوز السيتي 5/صفر ببطولة البريميرليج ليج، وهذا الأسبوع ضد مانشستر يونايتد ببطولة درع الاتحاد الإنجليزي يتمنى الأنصار أن يتوج أدائه المذهل بهدف كما سبق وفعلها الموسم الماضي بتسجيل هدف على ملعب أولد ترافورد في الدوري.
شاهد فيديو دايفيد سيلفا وتمريراته الرائعة اضغط هنا