قبل نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي الذي جمع الجارين “مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد”، خرج الحارس الهولندي المُخضرم “إيدوين فاندر سار” بتصريحات صحفية تمنى فيها التتويج بالبطولة الوحيدة التي لم يحملها مع اليونايتد منذ انتقاله للفريق قادماً من فولهام، وفي المباراة التي أُقيمت على ملعب ويمبلي احتمى بثنائي الدفاع “فيديتش وفرديناند”، لكنه سقط في خطأ مزدوج مع مايكل كاريك ليقص النجم الإفواري “يحيى توريه” الكرة ويحطم أحلام سوبر سار في موسمه الأخيرة بعالم الساحرة المستديرة.

يحيى توريه، اللاعب السابق لبرشلونة، وأحد أهم الاسباب التي جعلت من مانشستر سيتي بطلاً لكأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، تختاره النسخة العربية لموقع مانشستر سيتي كأفضل لاعب خلال الأسبوع الماضي والذي شهد مشاركته في مباراة سوانزي سيتي بختام الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز 2012/2011.

البعض قد يتعجب من اختيار يحيى توريه كنجم للقاء الأول لمانشستر سيتي هذا الموسم في الدوري المحلي، فقد ظهر دافيد سيلفا بمستوى رائع للغاية وتصدت العارضة لهدف مُحقق له وتألق الحارس في إبعاد هدف من تسديدة صاروخية خلال الشوط الأول، كما أنه سجل وشارك في صناعة هدف، كذلك قد يتعجب البعض من استبعاد سيرخيو أجويرو الذي لم يشارك سوى في 30 دقيقة وصنع وسجل هدفين.

لكن بمراجعة المباراة سيعرض أنصار السيتي أن يحيى توريه الذي شارك ليلة الاثنين، كان بالفعل كالجندي المجهول الذي يفعل كل شيء في الكرة، يمرر ويغطي خلف المتقدمين لأداء الأدوار الهجومية، ويوزع الكرات على طرفي الملعب باقتدار.

اللاعب ساهم في صناعة العديد من الأهداف لزملائه في الفريق وكان يتوغل داخل منطقة الجزاء لعمل زيادة عددية، وخير دليل على ذلك، الهدف الذي ألغاه الحكم مايك دين له عندما تابع تسديدة أجويرو التي ارتدت من يد الحارس المتألق “ميشيل فورم” لكنه كان في موقف متسلل.

إذا كان دافيد سيلفا فعل كل شيء على الصعيد الهجومي ومعه سيرخيو أجويرو، فإن يحيى توريه ورغم الإرهاق فعل كل شيء على الصعيد الدفاعي وضبط منتصف الميدان وتدعيم الهجوم طيلة الوقت، بحق كان الجندي المجهول ويستحق عن جدارة لقب رجل الأسبوع.