ومن المرجح أن يتغيب عن الملاعب لحوالي 4-6 أسابيع، مما يضع المزيد من الضغط على المدرب روبرتو مانشيني خاصة بعد تألق ميكا في الفترة الأخيرة. وصرح لاعب مانشستر سيتي بأنه سيمضي قدمًا في استعمال خيمة الأوكسجين في منزله للمحاولة من استعجال شفاء اصابته.
وأضاف: “لم أكن في أفضل حال عندما تم إخباري، كل ما يمكنني القيام به الآن هو التركيز على العودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن -- لم أصدق أنني لن أشارك في لقاء ويمبلي أمام مانشستر يونايتد.”
ولم تنتهِ المشاكل الدفاعية التي تواجه مانشيني، فمشاركة لاعبي مانشستر سيتي مع المنتخبات الدولية تضع المزيد من الضغط على مستوى الفريق. بداية من اللاعب الألماني جيروم بواتينج الذي أصيب في ركبته خلال تدريبه مع المنتخب الألماني، حيث أشارت التقارير الطبية أنه سيحتاج إلى عملية جراحية، إلا أن مانشستر سيتي أعلن أنه سيسعى للحصول على رأيٍ ثانٍ من الطاقم الطبي الخاص بالنادي وإجراء فحص طبي مرة أخرى.
ولا ننسى أن غياب كولو توري وضع مانشستر سيتي في موقف لا يحسد عليه دفاعيًا، ويُعتقد أن إصابة بواتينج مشابهة لإصابة ماريو بالوتيلي والأمل أن يكون المدافع قادرًا على تجنب غرفة العمليات.
فيما لايزال بابلو زاباليتا بعيدًا في الأرجنتين بسبب ظروف عائلية، ليترك كلًا من ديدريك بوياتا وريس وابارا كمرشحين للحصول على مكان في تشكيل مانشيني ضد سندرلاند يوم الأحد. كما لن يُسمَح للمدافع نيدوم أونوها باللعب مع مانشستر سيتي، لآنه حاليًا على سبيل الإعارة مع سندرلاند (القطط السوداء).