يستضيف غدًا مانشستر سيتي على ملعب الاتِّحاد للطيران نظيره ويجان في تمام الساعة الخامسة بتوقيت مكة المكرمة ضمن اليوم الأول من الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء يجمع بين طموحات تمديد الهيمنة على صدارة الدوري الإنجليزي و سباق منافسة مانشستر يونايتد. لا تقتصر هذه المباراة على ذلك فحسب، بل ستكون اختبارًا مهمًا للبلوز قبل دخول مرحلة من المباريات الصعبة طيلة الشهرين القادمين، بعد أن فرض الفوز على توتنهام بخماسية لهدف على فريق المدرب روبرتو مانشيني تحقيق أفضل النتائج في قادم المباريات. و قبل مباراة الغد نرصد لكم خمسة من النقاط المتوقعة أن تكون سببًا في فوز مانشستر سيتي على ويجان أتلتيك آملين أن يتحقق ذلك و سعيًا لمنح المشجع العربي لفريق مانشستر سيتي كامل التفاؤل و الوعي بظروف مانشستر سيتي.       

1- ديربي الصدارة: سيشهد الدوري الإنجليزي انعقاد ديربي مانشستر لثاني مرة هذا الموسم و لأول مرة في دوري باركليز الممتاز بعد شهر و نصف من الآن، إلا أن ذلك الديربي في الواقع بدأ تحديدًا منذ الجولة الماضية و سيستمر حتى حلول موعد مباراة الديربي في أكتوبر. فبعد الانتصارين المدمرين لمانشستر سيتي على حساب توتنهام و مانشستر يونايتد على حساب آرسنال، أصبح كلا الفريقين في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق هدف واحد لصالح اليونايتد، فلا شك أن الحفاظ على صدارة الدوري و محاولة التفوق على الغريم الأزلي للسيتي ستكون مهمة مانشستر سيتي الأبرز في سباق قوي لن يقبل أي من طرفيه التخلي عن نقطة واحدة حتى يواجهان بعضهما البعض.  

2- الهجوم الكاسح: لا شك في أن ما قدمه مانشستر سيتي من عروض على الصعيد الهجومي سيكون لها تأثير رئيسي أمام ويغان، فالفريق المنافس من جهة لا يعد قويًا على الصعيد الدفاعي و السيتي من جهة أخرى سجَّل 12 هدفًا في ثلاث مباريات فقط، و هو رقم يدب الرعب في نفوس المنافسين لمانشستر سيتي. نخص بالذكر انفجار الأداء الهجومي للنجم البوسني إدين دجيكو الذي سجَّل وحده حتى الآن 6 أهداف متربعًا على صدارة هدافي الدوري الممتاز، و على الرغم أن المدرب روبرتو مانشيني قد يريحه استعدادًا لمباراة دوري أبطال أوروبا ضد نابولي إلا أنه قد يشارك بديلًا. الأهم هو الانسجام الذي بدا على عناصر مانشستر سيتي الهجومية و الذي يتيح لمانشيني وضع أي “توليفة” هجومية يراها مناسبة أمام ويغان، فالجميع قادرون على القيام بما ينبغي للفتك بالمنافسين. 

3- نتائج ويجان: فوز بصعوبة على كوينز بارك رينجرز و تعادلين مخيبين أمام سوانزي سيتي و نورويتش سيتي، جميعها نتائج تعد متواضعة - بما فيهم الفوز الصعب - أمام فرق متواضعة. غدًا يلتقي ويجان بمانشستر سيتي في ملعب الاتِّحاد للطيران، و الكل يتحدثون عن عدد الأهداف التي يمكن للحارس العربي العماني علي الحبسي تلقيه في تلك المباراة.

4- ضعف أطراف و هجوم ويجان: لن يجد مانشستر سيتي منافسًا أفضل لمواجهته من ويجان الذي لا يتمتع بقوة هجومية عبر أطرافه، فالفريق قلما يفعل أطرافه لشن الهجمات على المنافسين مما يتيح لظهيري مانشستر سيتي الانطلاق للهجوم و فرض الضغط على دفاع ويغان كما ينبغي. أيضًا لا يجب نسيان هجوم ويغان الذي يعتمد بشكل شبه كلي على هوجو روداليجا الذي لا يجيد لعب دور المهاجم الصريح رغم كونه لاعب خطير على الصعيد الهجومي، إضافة إلى عدم امتلاك ويجان من الخيارات ما يساعده على إرباك مانشستر سيتي دفاعيًا، مما يجعل دفاع مانشستر سيتي مطمئن البال غدًا إلى حد كبير.

5- الاستعداد لنابولي: أخيرًا و ليس آخرًا، لا يمكن لمانشستر سيتي أن يفرط في الفوز تأهبًا لمباراة تاريخية هي الأولى للفريق في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا طيلة تاريخهن ففي منتصف الأسبوع المقبل يصطدم سيتي بفريق نابولي الإيطالي في الجولة الافتتاحية لدور المجموعات و لذا لا يمكن للفريق إلا تحقيق الفوز على ويغان لدخول المباراة الأوروبية بدفعة قوية و روح معنوية عالية تساعدهم على تخطي عقبة منافسهم العنيد.