صرح المدرب الإيطالي روبيرتو مانشيني أن الشهرَ القادمَ سيكون اختبارًا لقوَّة فريقِه بعد الهزيمة الثانية على التوالي خلالَ أربعةِ أيام بملعب الاتحاد، وخاصة بعد أن تبدَّدت طموحاتُ السيتي في الفوز بكأس الكارلينج بعد خسارتِه أمام ليفربول بهدفِ ستيفين جيرارد في مباراة نصف النهائيِّ، كما افتقد الفريق السماوي خدمات كلٍّ من فينسنت كومباني ودافيد سيلفا ويايا توريه.
إلا أن مانشيني يأمُل في تعافي سيلفا من الإصابة التي لحِقَتْ به في الكاحل خلال الشوط الأوَّل من مباراة الديربي بكأس الاتحاد الإنجليزيِّ يوم الأحد والتي خسرها السيتيزنس، واللحاق بمباراة ويجان في البريمير ليج مساء الإثنين.
لكن على الجانب الآخر سيبقى كومباني غائبًا عن الفريق لمدة ثلاث مباريات أخرَى، وسيظلُّ يايا توريه مع منتخب بلاده في كأس أمم إفريقيا كما يغيب عن مباراة توتنهام بملعب الاتحاد يوم 22 يناير.
وقد صرَّح مانشيني عقبَ المباراة قائلا: “لقد لعبنا الليلةَ بدون ثلاثة أو أربعة لاعبِين مُهمِّين بالنسبة لنا، وكان أمرًا صعبًا، أعتقد أننا سنبقَى على هذا الحال لمدَّة شهرٍ آخرَ، لكنني دائمًا واثقٌ أن بمقدورنا الفوز في المباراة القادمة، لقد فازوا اليوم هنا وبمقدورنا الفوز هناك بعد 14 يومًا، كانت المباراةُ أمام اليونايتد غريبةً وجيِّدةً، والليلة لعبنا بشكل سيِّئٍ في الشوط الأوَّل ولكننا تحسَّنَّا خلال الشوط الثاني، فكانت لدينا الفرصةُ للتسجيل لكننا لم نفعل”.
وعن ركلةِ الجزاء التي حصُل عليها ليفربول علَّق المدير الفنيُّ الإيطاليُّ قائلا: “إنها على الأرجح ركلة جزاء صحيحة، أنا متَّفق مع هذا القرار”.
ومما زاد مشاكلَ مانشيني خروجُ ماريو بالوتيلي في الشوط الأوَّل، فقد كشف المديرُ الفنيُّ أنه كان لدى اللاعب مشكلةٌ في الكاحل خلال الأيام العشرة الماضية. أما عن الغياب المؤسِف لدافيد سيلفا فقد أنهَى مانشيني حديثَه بقوله: “سنرى غدًا إذا كان بمقدوره اللعب أمام ويجان، ولا أعرف حقًّا كيف ستكون حالته وقتها”.