غادرَ روبيرتو مانشيني ملعبَ أنفيلد وهو مُقتنعٌ أن ركلةَ الجزاء التي احتُسِبت ضدَّ فريقه لم تكن صحيحةً، وأن السيتي تعرَّض لعمليَّة سرقةٍ منعَتْه من الذهاب لويمبلي ولعبِ نهائي كأس الكارلينج.
كان السيتي قد تقدَّم مرتَيْن بهدفَيْن لكلٍّ من نايجل دي يونغ ودجيكو وهو ما كان يُتيح للفريق الصعودَ للمباراةِ النهائيَّةِ رغمَ خسارته بمباراة الذهاب بهدفٍ نظيفٍ، ولكنَّ ركلةَ الجزاء المُثيرةَ للجدل ساعدَت ليفربول على التعادُل.
إنَّ اللعبةَ التي احتُسِبت ركلةَ جزاءٍ كانت صعبةً للغاية على ميكا ريتشاردز، فيما يعتقد مانشيني أن الكرةَ كان يجب أن تُحتسب خطأً على تشارلي آدم الذي أسقط دجيكو من البداية.
وقد صرَّح مانشيني عقبَ المباراة قائلاً: “لو لم يَحتسِب الحكمُ ركلةَ الجزاء لكنَّا الآن في النهائي، كان ينبغي أن يحتسبَ خطأً لصالحنا ونحن نستحقُّه بنسبة 100%، أما بالنسبة لميكا فالكرةُ ارتطمت بقدمِه قبل أن تُلامِس ذراعَه. أنا سعيدٌ بالأداءِ، كنا نشعر بخيبةِ الأمل بسبب النتيجةِ ولكن ليس بأيدينا شيئٌ لنفعلَه”.
وعن أداء فريقِه في المباراةِ قال: “لقد لعبنا بشكلٍ جيِّدٍ بعدَ ركلةِ الجزاء في مباراة الذهاب، ولكنَّ الوضعَ اليومَ كان صعبًا فليفربول كان قويًّا”.
وأضاف أيضًا قولَه: “لقد سجَّلنا هدفَيْن وهما ما كنَّا نحتاجُه بالفعل للصعود للمباراة النهائيَّةِ، لكنَّ الهدف الثاني لهم كان خطأً فادحًا منَّا لأننا كنَّا متقدِّمون بنتيجة 2-1، وإذا سجَّلت هدفَيْن هنا فأنت تستحقُّ أن تتأهَّل للنهائي”.
كما واصل المدير الفنيُّ الإيطاليُّ حديثَه بقوله: “إن كلَّ البطولاتِ مُهمَّة وقد بذلنا قُصارَى جُهدنا للوصول إلى النهائي، ولكنَّ كلَّ شيء قد انتهَى وعلينا أن نُركز الآن على البريمير ليج وبطولة الدوري الأوروبي”.
أما عن استبدال سافيتش بأجويرو فقد قال مانشيني: “إن سافيتش لاعبٌ صغيرٌ وهو يخطِئ مثلما نفعل جميعًا، ولكن السببَ الحقيقيَّ لهذا التبديل أننا كنَّا بحاجةٍ لمهاجمٍ إضافيٍّ”.