وافق لاعب الوسط الأسباني الموهوب ديفيد سيلفا على تمديد تعاقده مع مانشستر سيتي لمُدة خمس سنوات قادمة لينتهي في صيف عام 2017.

وبهذا إنضم سيلفا إلى زميليه جو هارت والبلجيكي فينسنت كومباني قائد الفريق، حيث وافق الثُنائي هذا الصيف على تمديد تعاقدهم مع مانشستر سيتي لفترة طويلة وبذلك حافظ النادي على تشكيلته الأساسية فترة ليست بالقصيرة.

وجاء تمديد العقد مع سيلفا في الوقت المُناسب قبل رحيل السيتي لمواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا مساء الثُلاثاء، وهي الزيارة الثانية لسيلفا إلى أسبانيا بقميص مانشستر سيتي.

David

و ستعود الصفقة بالفرح على مُدرجات ملعب الإتحاد، حيث أن سيلفا أحد اللاعبين أصحاب الجماهيرية الكبيرة وهو مُلقب بـ”مرلين” نظراً لقُدرته الكبيرة على المراوغة بالكُرة وطريقته الساحرة في اللعب.

وخاض سيلفا أكثر من 70 مُباراة مع مانشستر سيتي مُنذ إنضمامه من فالنسيا في يوليو 2010، وسريعاً استطاع الفوز بلقب أفضل لاعب في الفريق عن الشهر خلال ثلاث مُناسبات في موسمه الأول مع السيتي.

وساهم سيلفا بشكل كبير في تحقيق السيتي للقب الدوري بعد غياب دام 44 عاماً، وإنضم لتشكيلة أفضل فريق في البريمير ليج عن الموسم، وحصل على المركز الثاني كأفضل لاعب في الفريق من خلال تصويت زُملائه، كما أنه كان أكثر لاعب صناعة للأهداف في الموسم.

في الصيف الماضي وصل سيلفا للمُباراة الدولية رقم 70 له مع مُنتخب أسبانيا وتمكن من قيادة بلاده للفوز بلقب يورو 2012، كما أنه استطاع تسجيل هدف في المُباراة النهائية ضد إيطاليا، وحجز مكانه في تشكيلة أفضل فريق في البطولة من جانب الإتحاد الأوروبي لكُرة القدم.

David

وسيتحدث صانع الألعاب الأسباني عن تمديد تعاقده هذا المساء بملعب سانتياجو برنابو في مؤتمر صحفي مع روبيرتو مانشيني، لكنه تحدث إلينا عن هذا الأمر قبل مُغادرته للعاصمة الأسبانية.

وقال سيلفا: “أنا سعيد للغاية، أنا هُنا مُنذ عامين وأشعر بسعادة كبيرة مع النادي، يسُرني بالتأكيد تمديد تعاقدي لأنني أشعر بأني في منزلي هُنا”.

و أضاف بقوله: “لقد فُزنا بلقب البريمير ليج وبلقبين أخرين أيضاً، والفريق يتطور ونحن نسعى الأن للمُنافسة في دوري أبطال أوروبا، وهذا أحد أسباب بقائي حيث أنني أشعر بالراحة هُنا وأسعى للفوز بمثل هذه البطولات”.

وأنهى حديثه بقوله: “العامان الماضيان مروا بشكل جيد للغاية، وأتمنى أن تمضي السنوات الخمس المُقبلة بنفس الطريقة أن حتى أفضل، الجماهير دعمتني مُنذ وصولي إلى هُنا، وأشكرهم كثيراً لأن دعمهم ما جعلني أوقّع على العقد الجديد”.