أثبت ديفيد سيلفا في لقاء اليوم أنه عنصر مهم في فريق مانشستر سيتي، وجاء رجال مانشيني الفريق إلى ملعب مانشستر سيتي بقوة وعازمين على الفوز، وحاول أن يقدم الفريق عرض رائع لمشجعي مانشستر سيتي.
كما كان متوقعا˝، كان جو المباراة مشوق وامتلئت معظم مقاعد الملعب بمشجعي مانشستر سيتي. وكان العرض الذي قدمه سيلفا إجابة على الانتقادات التي وجهت له خلال الأسابيع الماضية بعدم إحرازه أهداف كافية للفريق، وجاء هدف سيلفا في الدقيقة 38 في مرمى حارس ويجان العماني الحبسي.
وفي الواقع، لن نقلل بأداء ويجان في المباراة وخاصة خلال الشوط الأول، حيث كان الزوار قريب جدا˝ من إحراز الهدف الأول. وربما كان مؤشرا˝ بسبب المشاكل التي شكلها كل من ميكا ريتشاردز وجاريث باري بعد حصولهما على بطاقات صفراء من الحكم ستيوارت أتويل، والذي قاوم دعوات لتشديد العقوبة على ريتشاردز بعد عرقلته كليفيرلي توم.
حاول كل من باري وسيلفا وبالوتيلي جاهدين في كسر دفاع الفريق الزائر واحراز الأهداف. وكان سيلفا متألق بشكل رائع في هذه المباراة، ومع سرعته وتوازنه الممتاز شكل خطر كبير على فريق ويجان بشكل مستمر مما جعله عنصر لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي.
ومع بداية الشوط الثاني، لم يتخلى ويجان عن أمله في تحقيق الفوز أو التعادل، وحيوية المدافع أنتولين الكاراز هدف التعادل عندما سدد خارج مرمى جو هارت بأربع دقائق من بداية الشوط الثاني. تمكن جيمس مكارثي من الوصول ومحاولة احراز هدف التعادل ولكن كان جو هارت في التصدي وحماية مرماه من أي خطر.
قام مانشيني بأختيار كل من كولاروف ودزيكو في اللحظات الأخيرة من المباراة، ولضمان حصول مانشستر سيتي على الثلاث نقاط. ومع محاولة أخيرة من كونور لتسجيل هدف التعادل، انتهت المباراة بفوز مانشستر سيتي.