أبى مانشستر سيتي أن تمر الليلة دون احتفالات عظمى في مدينة مانشستر بعدما قرر مانشيني الصعود إلى القمة وذلك من خلال الفوز على ستوك سيتي وهو ما تحقق بالفعل بنتيجة هدف دون رد أحرزه يايا توريه في الدقيقة 75 ليقود الفريق إلى إنجاز تاريخي غائب منذ فترة طويلة .
مانشستر سيتي رفض أن يؤخر بداية المباراة هجومياً فباغت كارلوس تيفيز حارس مرمى الخصوم في الدقيقة الرابعة بتصويبه رائعة من على مشارف منطقة الجزاء إلا أن الحارس تصدى للكرة ثم عاد مانشستر سيتي مرة أخرى ليرسل عرضية صاروخية عن طريق كولاروف ارتطمت بقدم مدافع ستوك سيتي شوكروز وكادت أن تدخل المرمى تبعها يايا توريه بتصويبه صاروخية من منتصف الملعب مرت بجوار القائم الأيسر بأقل من ياردة ليتأكد الجميع أن مانشستر سيتي يضع عينه على اللقب ولن يرضى إلا به .
اشتعلت المباراة في الدقيقة 19 عندما تسلم كارلوس تيفيز كرة على مشارف منطقة الجزاء وراوغ الحارس إلا أنه ذهب لزاوية مغلقة فأضطر للتمرير إلى بالوتيلي الذي فشل في ايداع الكرة الشباك .
كاد بالوتيلي أن يقص شريط افتتاح الأهداف في الدقيقة 24 عندما سدد كرة مقوسة في الزاوية البعيدة تصدى لها حارس ستوك سيتي بصعوبة شديدة استكمالاً لسيناريو سيطرة السيتي المطلقة على اللقاء .
أضاع الثنائي بالوتيلي وسيلفا هدف محقق بعدما تسلم بالوتيلي تمريرة طولية داخل منطقة الجزاء وراوغ سورينسن ولكن الكرة هربت منه باتجاه سيلفا الذي سعى لأن يضمن الهدف عن طريق القوة فأطاح بالكرة فوق الشباك ليضيع فرصة تقدم محققة أخرى .
أنهى نادي ستوك سيتي الشوط الأول بإصابة طفيفة لنجمه الأول بينانت الذي تعرض لالتواء في الكاحل أنهى حكم المباراة بصافرته بعد علاج اللاعب بدقيقة واحدة .
لم يجد جديد على مستوى الأداء بانطلاق الشوط الثاني حيث ظل الطرفين متحفظين لا يريد أحدهما استقبال هدف ينهي آماله في المنافسة على البطولة .
دفع مانشيني بلاعبه الإنجليزي الصاعد آدم جونسون في الدقيقة 73 بديلاً لجاريث باري أملاً في استعادة دفة الهجوم التي بدأت تتخافت تدريجيا من فريق مانشستر سيتي .
فجر يايا توريه المفاجأة بعدما واصل تألقه وفجر قنبلة هزت الشباك في الدقيقة 75 محرزاً هدف التقدم لمانشستر سيتي الذي انتظره الجمهور كثيراً حيث جاء من هجمة جانبية مررها سيلفا إلى بالوتيلي الذي سددها وهو يفقد اتزانه لتصطدم بالدفاع و ترتد إلى توريه الذي اتخذ وضعيه التسجيل وتلقى الكرة بتصويبه يسارية قوية للغاية عجز سورينسن عن التصدي لها .
حاول ستوك سيتي تعويض النتيجة عن طريق الزج بالمهاجم النرويجي جون كارو ولكن النتائج كانت عكسية حيث كاد سيلفا أن يسجل الهدف الثاني لمانشستر سيتي من تصويبه قوية أرضية في الزاوية البعيدة حال الحارس سورينسن دون دخولها للمرمى .
سعياً منه لتأمين النتيجة قام مانشيني بسحب مهاجمه المتألق كارلوس تيفيز في الدقيقة 88 ودفع بالظهير الأيسر زباليتا وضم ميكا ريتشاردز ليكون قلب دفاع ثالث .
بعد ثلاث دقائق وقت محتسب بدلاً من الضائع أطلق حكم المباراة أخيراً صافرته معلناً فوز مانشستر سيتي بلقب تاريخي آخر وإنجاز تاريخي ثان هذا الموسم بعد الصعود لدوري أبطال أوروبا حيث يُعد هذا الكأس رقم 5 في تاريخ كأس الاتحاد الإنجليزي حيث لم يفز بهذه البطولة منذ 1969 .