واصل فريق مانشستر سيتي نتائجه الرائعة بملعب الاتحاد ونجح في التغلب على فريق ليفربول بنتيجة (2-1) في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب الاتحاد ضمن منافسات الجولة 18 من البريميرليج.
الفوز رفع رصيد مانشستر سيتي إلى 38 نقطة ليعود للمركز الثاني بفارق نقطة وحيدة عن أرسنال المتصدر، بينما تجمد رصيد ليفربول عند 36 نقطة ليتراجع للمركز الرابع.
الشوط الأول
ضغط السيتي مبكراً منذ اللحظات الأولى ولعب نافاس عرضية أرضية متقنة تصدى لها الحارس منيوليه في الدقيقة الثانية.
ولعب كولاروف عرضية خطيرة من الجهة اليسرى في الدقيقة 5 مرت من فوق رأس نيجريدو لتصل إلى خيسوس نافاس الذي لعبها برأسه لتصطدم بالقائم وتتحول لضربة مرمى في أول وأخطر فرص السيتي.
وفي الدقيقة 12 وصلت الكرة إلى يايا توريه الذي سدد الكرة أرضية بيسراه من حدود منطقة الجزاء باتجاه مرمى الضيوف لكن كرته مرت بعيداً عن القائم الأيسر لمنيوليه.
وحصل ليفربول على ركنية في الدقيقة 14 لعبت عرضية سريعة قابلها الأورجوياني لويس سواريز برأسية لكنها ذهبت إلى خارج الملعب ليهدي السيتي ضربة مرمى.
ولعب كولاروف عرضية أرضية من اليسار في الدقيقة 18 قابلها نيجريدو بتسديدة يسارية لكنها ضلت طريق الشباك وذهبت لخارج الملعب.
ووصلت الكرة إلى كوتينيو في الدقيقة 24 في منطقة جزاء السيتي لكن تدخل ليسكوت ليتشتت الكرة بنجاح قبل أن يسدد لاعب الريدز باتجاه مرمى جو هارت.
وتقدم ليفربول بهدف في الدقيقة 25 بعد أن انفرد ستيرلينج بجو هارت وراوغه بنجاح ليأتي كوتينيو ويسدد الكرة في الشباك الخالية معلناً عن هدف أول للريدز.
وكاد توريه أن يتعادل بعد دقيقتين فقط عندما حصل على الكرة في منطقة جزاء ليفربول وسدد الكرة بيسراه ليحولها الدفاع لركنية لم يستفد منها السماوي.
وعادل كومباني النتيجة في الدقيقة 31 بعد عرضية من ركنية نفذها كولاروف ارتقى فينست فوق الجميع وحولها برأسه لشباك الضيوف معلناً عن هدف التعادل.
وانطلق نصري من منتصف الملعب باتجاه مرمى الريدز في الدقيقة 36 ليطلق تسديدة أرضية لكنها ذهبت إلى أحضان الحارس.
وأنقذ جو هارت مرمى السيتي من تلقي الهدف الثاني في الدقيقة 40 بعدما تصدى لتسديدة قريبة جداً من اللاعب كوتينيو الذي استفاد من تمريرة سواريز وانفرد بحارس السيتي.
ومرر فيرناندينيو كرة بينية متقنة إلى نيجريدو في منطقة جزاء الضيوف في الدقيقة 43 سددها ألفارو لكن تدخل سكرتل وحولها لركنية.
وتلقى نيجريدو بينية في الدقيقة 45+1 من خيسوس نافاس لينفرد ألفارو على حدود منطقة الجزاء بالحارس منيوليه ليسدد الكرة قوية باتجاه المرمى لتلمس أيادي الحارس وتعانق الشباك.
الشوط الثاني
حاول ليفربول الضغط على دفاعات السيتي مع بداية الشوط الثاني ونجح هندرسون في الاستحواذ على الكرة والتسديد باتجاه مرمى هارت لكنها مرت فوق العارضة.
وحصل سواريز على الكرة في الدقيقة 50 من الجهة اليمنى لدفاعات السيتي ليسدد كرة قوية حولها هارت لركنية بصعوبة.
وكانت أخطر فرص الضيوف في الدقيقة 51 عندم لعبت كرة طويلة انفرد على إثرها سواريز بهارت ليسدد كرة قوية تألق حارس السيتي وأبعدها بقدمه ليفشل كولاروف في تشتيتها لتعود لسواريز الذي سدد باتجاه المرمى لكن التسلل أفسد الهجمة.
ورد السيتي بهجمة مرتدة سريعة وصلت إلى يايا توريه داخل منطقة الجزاء ليتدخل الدفاع قبل أن يسددها في الدقيقة 56 لتتحول الكرة لركنية.
وانطلق سيلفا في الدقيقة 60 باتجاه مرمى ليفربول ليمرر الكرة على حدود منطقة الجزاء لنيجريدو الذي حاول تسديد الكرة ساقطة في شباك منيوليه لكن حارس ليفربول أمسك الكرة بثبات.
وكاد نيجريدو أن يضيف الهدف الثالث في الدقيقة 70 بعد عرضية من ركنية قابلها برأسية قوية لكنها ذهبت إلى المكان الذي يتمركز فيه الحارس منيوليه.
وقابل هندرسون تمريرة أرضية متقنة من الجهة اليمنى بلعبة ماكرة بكعب القدم كانت في طريقها للشباك لولا تألق الحارس جو هارت الذي أمسك بها في الدقيقة 71.
وأهدر ستيرلنج فرصة خطيرة في الدقيقة 73 بعد عرضية متقنة وضعته في مواجهة مرمى السيتي لكنه سدد الكرة بغرابة إلى المدرجات.
واحتسب الحكم ضربة حرة مباشرة في الدقيقة 85 لصالح ليفربول على حدود منطقة الجزاء تصدى اللاعب لويس سواريز لتنفيذها وسددها قوية لكنها مرت فوق عارضة جو هارت.
ووصلت الكرة إلى توريه في هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 90 على الجهة اليسرى حاول لعبها بباطن القدم في أقصى الزاوية اليسرى لمنيوليه ولكن كرته ذهبت إلى ضربة مرمى.
وصمد السيتي في اللحظات الأخيرة خلال 4 دقائق احتسبها الحكم وقتاً بدلاً من الضائع ليحافظ على التقدم وينهي اللقاء بانتصاره بهدفين مقابل هدف.