Keep calm and carrying on chasing…

حقَّق مانشستر سيتي فوزًا هامًّا خارج ملعبه على أستون فيلا بنتيجة (1-0) بملعب فيلا بارك ضمن مباريات الجولة 28 من الدوري الإنجليزيِّ الممتاز، وقد سجَّل الهدفَ الأرجنتينيُّ كارلوس تيفيز في الدقيقة 45، ليواصل السيتي مطاردتَه لمانشستر يونايتد صاحب صدارة جدول ترتيب أندية البريمير ليج.

بدأت المباراة باستحواذٍ من جانب أستون فيلا الذي دخلَ المباراةَ بحماس كبير بغية تسجيل الهدفِ الأول في وقتٍ مبكِّر، فيما اكتفَى مانشستر سيتي بالدفاع المنظم أمام مرمى جو هارت.

فكانت أخطرُ هجمات الفيلانس في الدقيقة الخامسة عندما جاءت كرة عرضية من الجانب الأيسر فتدخل الصربيُّ ناستاسيتش وأخرجها قبل أن تصلَ المهاجمَ الخطيرَ بيتيكي أمام المرمى.

بعدها بدأ مانشستر سيتي يأخذ زمام المبادرة واستحوذَ على الكرة، لكنه لم ينجح في الاستفادة من استحواذه بسبب وجود كارلوس تيفيز في خط الهجوم وحيدًا.

لقد لجأ مانشستر سيتي لسلاح التسديدِ من بعيدٍ بدلاً من الاختراق أو اللعب على طرفي الملعب، وبالفعل سدَّد جاك رودويل كرةً قويَّة في الدقيقة 11 لكنها خرجت بعيدةً عن مرمى أصحاب الأرض.

وكاد أستون فيلا أن يفتتح التسجيلَ في الدقيقة 21 عن طريق ركلةٍ ركنيَّة لعبت داخل المنطقة وارتقى لها بيتيكي ولعب ضربةً رأسية قوية، لكن من حسن الحظ فإنها ذهبت إلى مكان تيفيز الموجود على خط المرمَى ليخرجها الأرجنتينيُّ بسلام.

جاء الردُّ سريعًا من جانب السيتيزنس بعد هجمةٍ مرتدَّة منظمة وصلت إلى رودويل داخل منطقة الجزاء، حيث سدَّد كرةً أخرجها الحارس جوزان من الوضع واقفًا إلى ركلة ركنية.

بعد هذه التسديدة شعرَ رودويل ببعض الآلام ليقوم مانشيني بعمل أول تبديل اضطراريٍّ في المباراة بإخراج لاعب الوسط الإنجليزيِّ الشاب والدفع بالمهاجم البوسني إيدن دجيكو.

بدأ السيتي يتحرَّك في المناطق الهجومية بشكل أفضل مع نزول دجيكو، وجاءت الدقيقة 32 لتشهدَ تسديدةً من ركلة ثابتة من جانب ميلنر لكن الحارس جوزان أمسك بالكرة.

كما شهدت الدقيقة 37 أخطرَ الفرص من جانب مانشستر سيتي عندما توغل زاباليتا داخل المنطقة بعد سلسلةٍ من التمريرات وسدَّد كرةً بقدمه اليسرى ذهبت إلى باطن القائم الأيمن ومرت أمام المرمى.

تبع ذلك هجومٌ آخر من الجهة اليسرى عن طريق ميلنر الذي اقتربَ من المرمى وسدَّد كرةً مرَّت فوق عارضة الحارس جوزان، ولم يجد الفريق المضيف حلاًّ سوى الدفاع أمام مرماه.

وفي الدقائق الأخيرة كثف مانشستر سيتي من هجماته وسدَّد عن طريق تيفيز ثم دجيكو لكن براعة الحارس جوزان حالت دون تسجيل الفريق السماويِّ للهدف الأول.

أخيرًا وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول استخلصَ دجيكو الكرةَ من المدافع كلارك ومرَّرها إلى تيفيز الذي راوغ الدفاع والحارس ليضع الكرة بسهولة داخل الشِّبَاك مسجِّلا الهدفَ الأولَ للسيتي، ولينتهي الشوط الأول بنتيجةٍ عادلةٍ وهي تفوُّق السماويِّ بهدفٍ دون ردٍّ.

أما في الشوط الثاني فقد دخل السيتي لتسجيل الهدف الثاني، وظهر هذا من خلال التحرُّكات السريعة للاعبين في الجانب الهجومي، حتى أن ناستاسيتش تقدَّم ولعب كرةً مقصية لكنها مرت فوق عارضة الفريق المضيف.

بعدها بدقائق سدَّد كارلوس تيفيز كرة قوية لكنها مرت بجوار المرمى، وتبعتها هجمة أخرى بقيادة دجيكو الذي مرَّر كرةً إلى تيفيز فراوغ الدفاعَ ثم سدَّد لكنَّ أحد المدافعين أخرج كرة الأرجنتيني وهي في الطريق إلى المرمى.

ثم هبَّت نسائمُ أول هجمةٍ فيها رائحة الخطورة لأستون فيلا في الدقيقة 61 عندما استقبل أجبونلاهور كرة عرضية ولعبها رأسية قوية لكنها مرت فوق عارضة مانشستر سيتي بقليل.

هذا وقد حصل مانشستر سيتي على فرصةٍ لتسجيل الهدفِ الثاني عندما لقد احتسبَ الحكمُ ركلةً حرَّة للفريق السماويِّ أمام منطقة الجزاء نفذها تيفيز لكن تسديدتَه ارتطمت في الحائط البشري.

فيما جاء ردُّ أستون فيلا بالهجوم لتصل الكرة في النهاية إلى الظهير الأيمن لوتون الذي سدَّد كرةً قويةً للغاية لكنها مرَّت بجوار القائم الأيسر لجو هارت.

وها هي الدقيقة 72 تمرُّ ليعاند القائمُ الأيمنُ مانشستر سيتي للمرة الثانية في المباراة بعدما ردَّ تسديدة يايا توريه قبل أن تصل إلى دجيكو ويضع الكرة في الشِّبَاك لكن المهاجمَ البوسنيَّ كان في وضعية تسلل واضحة.

ثم هدأ اللعب بعض الشيء بعد سلسلة من الهجمات بالمتبادلة بين الفريقَيْن، لكن أصحاب الأرض بدءوا في تنويع الهجمات واستغلال أطراف الملعب من أجل فتح ثغرات في دفاع مانشستر سيتي.

كما تقدَّم اللاعب ويمان على الجهة اليمنى وسدَّد كرةً لكنها ذهبت بعيدًا عن المرمى، ليردَّ السيتي بهجومٍ وكرة عرضية وصلت إلى رأس جارسيا لكنها مرت بجوار قائم الحارس جوزان.

وواصل السيتي اعتماده على الهجمات المرتدَّة لتسجيل الهدفِ الثاني وقتل المباراة، فمرَّر سيلفا كرةً إلى نصري الذي توغل داخل منطقة الجزاء وسدَّد كرة قوية لكنها مرت بجوار القائم الأيسر.

من جهته حاول أستون فيلا في الدقائق الأخيرة وسطَ تشجيع من جماهيره أن يتقدَّم ويسجِّل هدفَ التعادُل لكنه فشل بسبب التمركز الرائع من دفاع السيتي، لتنتهيَ المباراة بفوز مانشستر سيتي بهدفٍ نظيفٍ.

بهذا الفوز رفع مانشستر سيتي رصيدَه من النقاط إلى 59 نقطة وليعود فارق الـ 12 نقطة مرة إلى مع اليونايتد صاحب صدارة الترتيب، فيما توقف رصيد أستون فيلا عند النقطة 24 في المركز الـ 18.