اقتنص مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي من جديد بشكل مؤقت بعد تغلبه على فريق سوانزي سيتي بنتيجة (3-2) في المباراة التي أٌقيمت ضمن منافسات الأسبوع 20 بالبريميرليج.
الفوز رفع رصيد السيتي إلى 44 نقطة ليتقدم للمركز الأول بفارق نقطتين عن أرسنال الذي سيواجه كارديف في مباراة لو فاز بها سيستعيد الصدارة بفارق نقطة عن السيتي.
وشهدت المباراة تسجيل الهدف رقم 57 لمانشستر سيتي حتى الأن خلال العشرون جولة التي أقيمت في البريميرليج ليدعم مركزه كأقوى هط هجوم في الدوري الإنجليزي.
الشوط الأول
بدأ السيتي الشوط المباراة بهجوم مبكر أسفر عن تسديدة من دجيكو في الدقيقة الثالثة بعد تمريرة من نيجريدو لكن كرته مرت بجوار القائم الأيمن بقليل.
ونجح السيتي في إحكام سيطرته على المباراة تماماً في الدقائق العشرة الأولى باحثاً عن هدف مبكر يمنحه التقدم على سوانزي.
وبالفعل نجح فيرناندينيو في تسجيل الهدف بعد 14 دقيقة عن طريق ضربة ركنية لعبت ليشتتها الدفاع لتصل إلى لاعب الوسط البرازيلي الذي سدد الكرة قوية باتجاه الشباك.
وفي الدقيقة 19 انطلق بابلو زباليتا من الجهة اليمنى ليلعب عرضية متقنة باتجاه دجيكو ونيجريدو لكن تدخل الدفاع وحولها إلى ضربة ركنية.
وشهدت الدقيقة 24 أخطر فرص المباراة من سوانزي عندما وصلت الكرة إلى روتليدج الذي انطلق وسدد الكرة قوية لكن هارت نجح في التصدي لها.
ولم يظهر سوانزي بعدها وعاد السيتي للسيطرة بحثاً عن هدف أخر، ووصلت الكرة إلى زباليتا في الدقيقة 39 على حدود منطقة الجزاء ليسدد كرة أرضية ضلت طريق الشباك.
وفي الدقائق الخمسة الأخيرة من الشوط الأول بدأ ينشط فريق سوانزي هجومياً ويهدد مرمى السيتي وكاد الإيفواري بوني أن يتعادل في الدقيقة 44 بتسديدة صاروخية مرت بجوار القائم بقليل.
وفي الوقت بدل الضائع سجل سوانزي هدف التعادل عن طريق بوني الذي تسلل من خلال المدافع وقابل كرة طولية برأسية إلى الشباك، وأثبتت الإعادات التلفزيونية أنه متسللاً، وبعدها انتهى الشوط الأول بهدف لكل فريق.
الشوط الثاني
ومع بداية الشوط الثاني حاول السيتي تسجيل هدف التقدم من جديد بضغط مبكر على أصحاب الأرض لم يسفر عن شيء خلال الدقائق الأولى.
وكاد نيجريدو أن يتقدم للسماوي في الدقيقة 51 بعدما استغل خطأ الحارس الإسباني تريميل وهيئ الكرة بيسراه ثم سددها بيمناه لكنها ذهبت سهلة للحارس.
ونجح النجم الإيفواري يايا توريه في إدراك التقدم من جديد للسيتي في الدقيقة 58 بعدما استحوذ على الكرة في منطقة جزاء سوانزي وسدد قذيفة بيمناه سكنت شباك تريميل معلنة عن هدف ثاني للسماوي.
وضغط سوانزي بشدة بعد هدف السيتي وأسفر الضغط عن ركنيتان متتاليتان وتسديدات متوالية نجح دفاع السيتي في حجبها قبل الوصول لمرمى هارت.
وفي انطلاقة سريعة من الجهة اليسرى نجح ألكسندر كولاروف في دك شباك سوانزي بهدف ثالث في الدقيقة 66 بعدما توغل حتى منطقة جزاء أصحاب الأرض ليسدد الكرة قوية بيمناه إلى الشباك.
ورد المهاجم الإيفواري بوني في الدقيقة 72 بهجمة مرتدة لسوانزي انتهت بتسديدة قوية بيسراه نجح جو هارت في إخراجها بصعوبة وسط صيحات مشجعي أصحاب الأرض.
ونجح السيتي في إحكام سيطرته تماماً على المباراة وتحجيم خطورة سوانزي للحفاظ على التصدم بثلاثية معتمداً على الانطلاقات المرتدة التي كاد ميلنر أن يخطف الهدف الرابع من خلالها.
وفي الدقيقة 90+1 تألق الإيفواري بوني بشدة بعدما استحوذ على الكرة وسدد قذيفة عانقت شباك جو هارت مسجلاً الهدف الثاني لفريقه.
ونجحت مهمة بيليجريني في السيطرة على الوقت المتبقي من المباراة وتأمين الانتصار الهام والكبير على سوانزي في ويلز بثلاثة أهداف مقابل هدفين ، ليتصدر السيتي في أول يوم بعام 2014.