أحداث المباراة:
تمكن مانشستر سيتي من تحقيق الفوز بركلات الترجيح بنتيجة (6-5) على حساب بوروسيا دورتموند الألماني بعد التعادل بنتيجة (1-1) في الوقت الأصلي للمباراة، حيث تألق الحارس الشاب أنجوس جن وتصدى لثلاث ركلات ترجيح.
“المزيد من تحمل المخاطر من أجل نهاية سعيدة” كانت هذه رسالة ويلي كابايرو قبل المباراة، وهو ما ظهر في المباراة منذ الدقائق الأولى، حيث لعب السيتي بثلاثي دفاعي وبطريقة جديدة في التمرير والتحرك.
الفريق الألماني كان الأكثر محاولة في الدقائق الأولى، لكن السيتي رد الفعل بشكل جيد، حيث حاول فابيان ديلف بعد تمريرة من خيسوس نافاس في الدقيقة التاسعة لكن تسديدته خرجت بعيدة.
وبعدها بدأت المباراة تصبح هادئة إلى حد ما وربما السبب يعود إلى ارتفاع درجات الحرارة، وعلى الرغم من ذلك حاول كليتشي اهاناتشو وفابيان ديلف وأليكس زينيشنكو أن يشكلوا خطورة على المرمى الألماني.
المهاجم النيجيري كاد أن يسجل الهدف الأول بعدما وصلته الكرة داخل المنطقة وانفرد بالحارس ثم سدد لكن بوركي حارس دورتموند نجح في التصدي للكرة وأبعدها إلى ركلة ركنية.
وفي ظل عدم وجود أهداف في الشوط الأول دفع جوارديولا بكل من سيرجيو أجويرو وديفيد سيلفا وجيسون ديناير مع بداية الشوط الثاني بحثا عن تسجيل الأهداف.
ويلفريد بوني أيضا دخل مع بداية الشوط الثاني وحاول كثيرا أن يسجل من خلال الكرات التي وصلته، لكن بوركي حارس مرمى الفريق الألماني كان بالمرصاد.
ونجح السيتي في التقدم في النتيجة بعد عمل جماعي رائع بين انجلينو وأليكس جارسيا وديفيد سيلفا الذي مرر كرة عرضية أرضية وضعها سيرجيو أجويرو بسهولة داخل الشباك.
وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن السيتي في طريقه لتحقيق الفوز، تمكن اللاعب كريستيان بوليسيتش من تسجيل هدف التعادل من الركلة الأخيرة في المباراة.
ولجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح كما تنص قوانين البطولة، حيث تألق الحارس الشاب أنجوس جن وتصدى للركلة الحاسمة من اللاعب ميرينو.
لحظات حاسمة
تصفيق بيب جوارديولا بعد الهدف على خط التماس شرح كل شئ.
يمكن القول أن الهدف الذي سجله السيتي هو مزيج من المتعة الكتالونية التي قدمها برشلونة وبايرن ميونخ تحت قيادة بيب.
أي نظام جديد يحتاج إلى وقت حتى يتأقلم عليه الفريق، لكن طريقة التمرير والتحرك من اللاعبين الأربعة أكدت أن العمل الذي يقوم به المدرب الكتالوني بدأ يظهر أثره.
تمريرة أليكس جارسيا وضعت ديفيد سيلفا في مكان رائع ليلعب كرة عرضية أرضية خلف دفاع دورتموند، سجل منها كون أجويرو هدف الفريق السماوي.
رجل المباراة
فابيان ديلف
ربما لعب فابيان ديلف 45 دقيقة فقط ولكنه ترك انطباعا رائعا.
اللاعب المولود في يوركشاير كان قد تحدث في المؤتمر الصحفي قبل المباراة مؤكدا أنه إعجابه بما كان يشاهده من فريقي برشلونة وبايرن ميونخ تحت قيادة جوارديولا، وإذا لعب بنفس الطريقة في موسم 2016/2017 ربما سيكون واحد من اللاعبين الأساسيين في ثورة بيب جوارديولا في السيتي.
تحرك ديلف بشكل كبير طوال الفترة التي شارك فيها على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة، كما أظهر خطورة في الثلث الأخير من الملعب عدة مرات، وظهر التعاون الكبير بينه وبين الثنائي كليتشي اهاناتشو وأليكس زينشينكو.
صورة المباراة
كيف لعبوا؟
تشكيلة المباراة الثانية لبيب جوارديولا كانت أكبر سنا قليلا من تشكيلته في المباراة الأولى، حيث لعب في خط الدفاع بالثلاثي كولاروف وادارابيويو واوتامندي، في حين لعب كليشي ونافاس على طرفي الملعب.
ومن جانبه لعب دورتموند بلاعب يتوقع له الكثيرون أن يكون نجم القارة هذا الموسم وهو عثمان ديمبيلي، مع الوافدين الجديدين امري مور ومارك بارترا.
وفي الشوط الثاني قام كلا الفريقين بعمل الكثير من التبديلات، حيث دفع السيتي بكل من أنجوس جن، بابلو مافيو، جيسون ديناير، يايا توريه، أليكس جارسيا، ديفيد سيلفا، سيرجيو أجويرو، ويلفريد بوني، حيث عاد السيتي إلى طريقته التقليدية في اللعب، ودخل نوليتو كبديل في الدقائق الأخير من المباراة.