التشكيل
أجرى جوارديولا 5 تغييرات عن الفريق الذي خسر أمام توتنهام هوتسبير في الجولة الماضية، ودفع بكيفين دي بروين بعد عودته من الإصابة وكذلك أشرك ليروي ساني أحد الصفقات الجديدة في التشكيل الأساسي.
مانشستر سيتي لعب المباراة بثلاثة مدافعين وهم كليشي وستونز وأوتاميندي من أجل منح خيارات أفضل للاعبي الوسط خاصة وأن فريق إيفرتون جاء للدفاع.
أحداث المباراة
مانشستر سيتي تحكم في كل شيء بسهولة في فترة بداية المباراة وتناقل الكرة بين لاعبيه كثيراً واستحوذ مبكراً على الكرة في وسط ملعب الفريق المنافس.
بعد ذلك بدأ ديفيد سيلفا وكيفين دي بروين في صناعة الخطورة على مرمى إيفرتون وكانا الثنائي هما قلب الفريق في الجهة الهجومية.
وبعد عدة محاولات من العمق وعلى الأطراف كان دائماً دفاع إيفرتون هو العائق لإكمال الهجمة بالشكل المثالي بسبب تكتل الفريق الأزرق.
وقبل الدخول إلى غرف الملابس قبل نهاية الشوط الأول حصل مانشستر سيتي على ركلة الجزاء وتصدى البلجيكي كيفين دي بروين لتسديدها ولكن الحارس ستكلنبرج تصدى للكرة لينتهي الشوط الأول سلبياً.
وبعد 5 دقائق من بداية الشوط الثاني كاد إيفرتون أن يسجل بانطلاقة من اللاعب ديلوفو الذي سدد لكن الحارس برافو تألق وحول الكرة إلى ضربة ركنية.
وبعد هجمة تلو الأخرى من مانشستر سيتي ومحاولات مستمرة على مرمى إيفرتون نجح الضيوف في هجمة مرتدة أن يسجلوا هدف التقدم عن طريق لوكوكاو الذي انفرد من الجهة اليسرى بعد المرور من كليشي والتسديد في الدقيقة 64.
بعدها ضغط السيتي بشكل قوي وحصل على ركلة جزاء أخرى تصدى لتنفيذها هذه المرة سيرجيو أجويرو في الدقيقة 70 ليسددها على يسار الحارس لكن ستكلنبرج مرة أخرى يتألق ويتصدى للكرة.
وأخيراً نجح السيتي في معرفة الطريق إلى شباك ستكلنبرج بعد عرضية رائعة من سيلفا حولها البديل نوليتو برأسية رائعة في الدقيقة 73 إلى شباك فريق إيفرتون.
الفرصة الذهبية الأخيرة كانت قبل النهاية بتسع دقائق عن طريق كيفين دي بروين الذي سدد قذيفة تصدى لها الحارس ثم ارتطمت بالقائم وتحولت إلى ركنية لينتهي اللقاء بعدها بالتعادل بهدف لكل فريق.
لحظة حاسمة
المباراة كانت مليئة باللحظات الحاسمة وكانت بطلها الحارس ستكلنبرج، ولكن التصدي في الدقيقة 81 لكرة اللاعب دي بروين كان تصدياً عالمياً رائعاً.
عودة الصداقة: كومان وجوارديولا يجتمعان
رجل المباراة
ديفيد سيلفا
قائد السيتي في بداية المباراة صنع العديد من الفرص وصنع هدف المباراة الوحيد لصالح السيتي، لكن ديفيد قدم 90 دقيقة ساحرة تستحق المشاهدة.