سجل إيرلينج هالاند وريان شرقي هدفي الشوط الأول وحسم السيتي المباراة لصالحه على ملعب الاتحاد، مما ساعدنا على احتلال المركز الثامن في دور المجموعات من البطولة والتأهل إلى دور الـ16.
هذا الفوز، إلى جانب نتائج أخرى تصب في مصلحتنا، يعني أننا سنتجاوز دور الملحق في دور الـ16.
ويعتقد بيرناردو أن تحقيق مركز ضمن الثمانية الأوائل يُعد إنجازًا بالغ الأهمية، خاصةً مع استمرار مانشستر سيتي في المنافسة على الألقاب في أربع بطولات، ومع جدول مباريات مزدحم بالفعل.
وقال بعد المباراة: “نحن سعداء للغاية، لأننا كنا نطمح للتأهل ضمن الثمانية الأوائل، وبقليل من الإثارة حققنا ذلك وبشكل عام، نحن سعداء جدًا لأننا تجنبنا مباراتين، مع ضغط المباريات، من المهم جدًا تحقيق ذلك، كما أننا بحاجة إلى استعادة بعض اللاعبين للانضمام إلينا في الأشهر الأخيرة من الموسم.”

وتابع: “مع ضغط المباريات وكثرة الإصابات التي نعاني منها حاليًا، فإن امتلاك أسبوعين كاملين لإعداد الفريق، واستعادة بعض اللاعبين، والتركيز على المنافسات الأخرى في الوقت الراهن، سيكون أمرًا بالغ الأهمية.”
وواصل: “نحن معتادون على أسلوب المدرب المتنوع، لذا نسعى دائمًا لإيجاد أفضل السبل لإلحاق الضرر بالخصم، حسب نوعه وقد كنا جيدين للغاية اليوم.”

حصل شرقي على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد أدائه المذهل، وأشاد القائد بيرناردو بشكل خاص باللاعب الفرنسي الماهر، وكذلك بنجمي السيتي السابقين إيلكاي جوندوجان وليروي ساني، اللذين شاركا أساسيين مع جالطة سراي في عودتهم إلى ملعب الاتحاد.
وأشار: “يعد شرقي موهبة استثنائية، خاصةً فيما يتعلق بقدرته على صناعة الفرص في الثلث الهجومي الأخير، إنه شاب، لديه رغبة كبيرة في التعلم، وهو لاعب رائع، لذا نحن سعداء بانضمامه إلينا.”
وأردف: “جوندو وليروي بمثابة أخوين لنا، فالذكريات التي جمعتنا مميزة للغاية، من دواعي سروري دائمًا رؤيتهما.”
وأتم حديثه؛ “من الجميل وجودهما هنا في بيتنا، إنه بيتهما ولو قليلًا، حتى وإن رحلا، وأتمنى أن يشعرا بذلك أيضًا.”