وتقدّم دومينيك سوبوسلاي لأصحاب الأرض في الدقيقة 74، قبل أن يعادل القائد بيرناردو النتيجة بعد عشر دقائق.
وكان لإيرلينج هالاند الكلمة الأخيرة، بعدما سدد بنجاح ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، ليكمل عودة مثيرة ولا تُنسى في أنفيلد.
وبعد تسجيله هدف التعادل، وبدلًا من الاحتفال مع جماهير السيتي في المدرجات، ركض بسرناردو لالتقاط الكرة وعاد بها إلى دائرة المنتصف، في إشارة واضحة إلى رغبة الفريق في خطف هدف الفوز.
وأكد بسرناردو أن هذه العقلية كانت حاضرة في أذهان الفريق قبل المباراة، مع إدراكهم أن الانتصار سيقلّص الفارق مع المتصدر أرسنال إلى ست نقاط ويُبقيهم في سباق اللقب.
وقال برناردو: “بالطبع، القدوم إلى هنا بالنسبة لي هو أصعب ملعب في الدوري الإنجليزي بفارق كبير، وعادةً، التعادل هنا ليس نتيجة سيئة لمعظم الفرق، لكننا كنا بحاجة لهدف آخر. عندما سجلت كنت سعيدًا، لكننا احتجنا لهدف إضافي، وإيرلينغ منحنا ذلك”.

وأضاف: “أشعر أن الفريق بأكمله كان يعلم قبل المباراة أنه إذا خسرنا، فربما يكون سباق اللقب قد انتهى. كنا نشعر أننا بحاجة للفوز”.
وتابع: “هذا الفوز قرّبنا قليلًا، الأمل لا يزال موجودًا، وسنقاتل حتى النهاية، ست نقاط ما زالت ست نقاط. نحن سعداء، لكن علينا مواصلة القيام بعملنا”.
وأكمل: “بالطبع نحن سعداء جدًا، لكن هذه النقاط لا تختلف عن أي نقاط أخرى فقدناها في مباريات سابقة، كان الأمر محبطًا في بداية العام لأنني أعتقد أننا لم نقم بعملنا بالشكل الصحيح، وكان بإمكاننا أن نكون أقرب إلى أرسنال”.
ويُعد أنفيلد ملعبًا صعبًا للغاية على مانشستر سيتي، إذ يُعد هذا الفوز الثالث فقط للفريق هناك منذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز عام 1992.
وأعرب برناردو عن سعادته بتحقيق الانتصار أخيرًا أمام الجماهير بعد انتظار طويل.
وختم قائلًا: “اليوم أنا سعيد جدًا، لأنه أصعب ملعب يمكن اللعب فيه في إنجلترا”.
وكشف: “أن تحقق أول فوز هنا منذ تسع سنوات – باستثناء موسم كورونا– يمكنك أن تتخيل مدى صعوبة الفوز هنا”.
واختتم حديثه: “أنا سعيد للغاية”.