الفريق السماوي كان قد اكتفى بتعادل مخيب للآمال ضد ليدز يونايتد في الدوري الممتاز قبل فترة الاستراحة الدولية، وهو التعادل الذي كان قد أعقب الخسارة أمام ليستر سيتي بنفس المسابقة.
CITY+ | سجل الآن للحصول على محتوى خاص وحصري
وبعد انتهاء المشاركات الدولية، ظهر السيتيزنس بوجه مغاير هذا الأسبوع بفوز أعاد الاتزان في الدوري، وآخر أهدانا صدارة المجموعة الثالثة في مستهل مشاركتنا بدور المجموعات لدوري الأبطال.
السيتي خرج بالعديد من المكاسب تخطت الفوز بمباراة أو الحصول على ثلاث نقاط في كل من المنافستين، حيث نستعرض خلال السطور التالية أبرز المشاهد المضيئة من فوزي فريقنا.
عودة الملك
عاد سيرجيو أجويرو الملقب بـ”الملك” للمشاركة مع مانشستر سيتي أمام أرسنال وذلك للمرة الأولى منذ إصابته في يوم 22 يونيو الماضي خلال مباراة بيرنلي بالموسم المنقضي من الدوري، والتي اضطر على إثرها لدخول غرفة العمليات في برشلونة لإجراء جراحة في ركبته.
أجويرو وإن لم يُظهر خلال مواجهة الجانرز مستواه المعهود، لكنه منحنا قوة هجومية وحلولا مختلفة، وساهم في هدف الفوز بالمباراة حين مرر كرة بينية لفودين سددها الأخير قبل أن ترتد وتصل إلى المتابع سترلينج الذي وضع الكرة في الشباك.
وحرص بيب جوارديولا على منح أجويرو المزيد من الدقائق، ليدفع به في التشكيلة الأساسية أمام بورتو، ونجح خلال المباراة في تسجيل هدفا من ركلة جزاء، أعاد به السيتي للمباراة ومهد من خلاله طريق “الريمونتادا” وتحويل التأخر بهدف للفوز 3-1.
هذا الهدف يعد الأول لأجويرو في أي مسابقة منذ شهر مارس، حين سجل وقتها في شباك شيفيلد بالدوري الممتاز، أي منذ 231 يوما، فمرحبا بعودة الملك لممارسة هوايته المفضلة وتسجيل الأهداف الحاسمة مع السيتيزنس.

القائد سترلينج
مع غياب فرناندينيو عن تشكيلة السيتي الأساسية، وتعرض كيفين دي بروين للإصابة، زيَنت شارة قيادة السيتي الذراع الأيسر لنجمنا رحيم سترلينج بعد اختياره لنيل هذا الشرف من قبل بيب جوارديولا.
سترلينج كان على قدر المسؤولية خلال حمله الشارة في كلتا المباراتين، فقد سجل هدف الفوز على أرسنال في المباراة الأولى، وفي الثانية تحصل على ركلة جزاء في توقيت مهم للغاية وبالتحديد بعد تقدم بورتو بـ3 دقائق فقط ليعيد السيتي للمباراة قبل أن يحقق الفريق الفوز.

وعن ارتدائه الشارة، صرح سترلينج قائلا: “لقد كان شعورا رائعا أن أرتدي شارة قيادة السيتي، إنه لفخر كبير، أنا سعيد بذلك وسعيد لتسجيلي هدف الانتصار على أرسنال وأنا قائد للفريق، سأواصل العمل بجد والتحسن، وأشكر الجميع على مساندتي”.
شخصية دياز
وأظهر الوافد الجديد روبن دياز، المنضم للسيتي قبل نحو شهر قادما من بنفيكا شخصية رائعة على مدار الأسبوع، إذ كون ثنائيا دفاعيا مميزا مع ناثان آكي في الخط الخلفي خلال مواجهة أرسنال، وأفسد الكثير من الهجمات ليبدو كما لو كان يلعب للسيتي منذ سنوات وليس أيام معدودة.
وظهر دياز في المؤتمر الصحفي قبل مباراة بورتو للمرة الأولى، ليؤكد من خلال تصريحاته شخصيته القوية وعقليته المتزنة، واستعداده للتعامل مع الضغوط الكبيرة.
وقال دياز: “تعودت على الضغوط منذ كنت صغيرا، تعرضت لضغوط حينما صعدت إلى الفريق الأول لبنفيكا، وتعرضت لضغوط وقت انضمامي إلى المنتتخب، والآن عليَ ضغوط، هذا الأمر جزء من كرة القدم، كلما انتقلت إلى مستوى أعلى كلما زاد الضغط، أحب ذلك، وكل شيء يسير بشكل جيد”.
وأضاف: “الشيء الوحيد الذي أود قوله هو أن عقليتي يجب أن تكون مكتملة بقدر ما أستطيع في كل جزء من المباراة، أبذل قصارى جهدي منذ وصولي إلى هنا وسأستمر في ذلك، كما يبدو أنه يجب أن يكون لديك أشخاص جيدون من حولك لتتعلم منهم بالطريقة الصحيحة”.
وفي مباراة بورتو، برهن دياز على تصريحاته عمليا، إذ رغم تسببه في فقدان الكرة التي جاء منها الهدف الأول للضيوف، استعاد قوته العقلية سريعا، ونجح رفقة إريك جارسيا في إفساد هجمات الخصم على مدار المباراة ومنعهم من التقدم لمرمى الحارس إيدرسون.

مئوية محرز
وأكمل رياض محرز مؤيته الأولى مع مانشستر سيتي على مستوى المشاركات، وذلك بمشاركته أساسيا أمام بورتو في دوري الأبطال.
وعلى مدار 100 مباراة، ساهم محرز في 55 هدفا مع السيتي بكل المسابقات، إذ سجل 26 هدفا وقدم 29 تمريرة حاسمة لزملاءه.
الجناح الجزائري الدولي منذ انضمامه للسيتي قادما من ليستر، ساهم في تتويج السماوي بالدوري الإنجليزي والدرع الخيرية وكأس الاتحاد بواقع مرة لكل منهما، بجانب مرتين لكأس الرابطة الإنجليزية.

توهج ثلاثي
عانى السيتي في بدايات هذا الموسم من غيابات عديدة ضربت صفوفه بسبب الإصابات المختلفة، قبل أن يبدأ خلال هذا الأسبوع في تلقي الأخبار السعيدة بعودة بعض المصابين الذين نجحوا كذلك استعادة جزء كبير من مستواهم، وعلى رأس هؤلاء الثلاثي بيرناردو سيلفا وإيلكاي جوندوجان وجواو كانسيلو.
كانسيلو شارك في مركز صانع الألعاب ليساهم في تعويض غياب كيفين دي بروين، بينما لعب كانسيلو في مركز الظهير الأيسر ليحل محل المصاب بنجامين ميندي، وكلا اللاعبين قدم مجهودا وفيرا في مركزه الجديد وساهم في المستوى الجيد للفريق.
في المقابل عاد جوندوجان للتشكيلة الأساسية أمام بورتو، وذلك بعد تعافيه من فيروس كوفيد-19 مؤخرا، وسجل هدفا مذهلا من ركلة حرة مباشرة في وقت قاتل ليضع السيتي في المقدمة بعد أن كان التعادل 1-1 مسيطرا، ليسهل مهمة الفوز الغالي.
