فريق الرجال

السيتي يكسر خوف دوري الأبطال.. وسر الاحتفال مع جوارديولا

السيتي يكسر خوف دوري الأبطال.. وسر الاحتفال مع جوارديولا
حسم مانشستر سيتي تأهله لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه بعدما كرر فوزه على بوروسيا دورتموند بنتيجة 1-2 في إياب دور الـ 8 على ملعب سيجنال إيدونا بارك.

السيتي كان قد فاز بنفس النتيجة الأسبوع الماضي في مباراة الذهاب التي أقيمت على استاد الاتحاد، ليتأهل لدور الـ 4 بنتيجة 4-2 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.

وبدأ الفريق الألماني بالتسجيل أولا في الدقيقة 15 عن طريق جودي بيلينجهام، لكن مانشستر سيتي رد بهدفين عن طريق كل من رياض محرز في الدقيقة 55 من ركلة جزاء وفيل فودين في الدقيقة 75.

وخرج الفريق السماوي بمكاسب عديدة من فوزيه على دورتموند، وخلال هذا التقرير نسلط الضوء على أبرز المشاهد من انتصارنا المثير على الفريق الألماني ليلة الأربعاء.

كسر حاجز الخوف

على مدار النسخ الأربع السابقة من دوري الأبطال، وتحت قيادة بيب جوارديولا، تكبَّد السيتي إحباط الخروج المتكرر من دور الـ 8 أمام موناكو وليفربول وتوتنهام وليون، على الرغم من أفضليتنا في بعض هذه المواجهات ليصبح الأمر أشبه بالعقدة.

لاعبو السيتي احتملوا هاجس خروج جديد من هذا الدور في ألمانيا، وانتابهم الكثير من الخوف والقلق أثناء المباراتين ولا سيما في بداية مباراة العودة على ملعب سيجنال إيدونا بارك، إذ استقبلنا هدفا مبكرا بعد مرور 15 دقيقة فقط رغم أفضلية نتيجة الذهاب.

إيلكاي جوندوجان، نجم وسط السيتي اعترف بالأمر وقال عقب المباراة: "لا أعتقد أننا لعبنا بشكل جيد على الإطلاق في الدقائق الـ 15 الأولى، لقد عانينا، لم نلعب بالسرعة الكافية، كنا خائفين من خسارة شيء ما، أعتقد أن ذلك الأمر كان واضحا تماما".

السيتي كسر حاجز الخوف وعاد ليسجل هدفين في الشوط الثاني حسم بهما الفوز والتأهل لدور الـ 4، وأيا كانت النتيجة في نصف النهائي فقد خطى السيتيزنس خطوة عظيمة من شأنها تعزيز الثقة وزيادة الخبرات بهذه المسابقة المستعصية إلى الآن.

ركلة مذهلة

عانى السيتي هذا الموسم من إهدار بعض ركلات الجزاء، إذ تحصل الفريق السماوي على 10 ركلات جزاء أهدر منها 3 ونجح في التسجيل 7 مرات بنسبة نجاح بلغت 70 %.

وقبل ركلة الجزاء أمام دورتموند، وإذا استثنينا ركلتي جزاء المتخصص أجويرو البعيد عن المباريات للإصابة، فقد أضاع نجوم السيتي ركلات جزاء في توقيتات مهمة جدا خلال مباريات الدوري الممتاز.

فأضاع كيفين دي بروين ركلة في التعادل 1-1 مع ليفربول خلال مباراة الدور الأول، وأهدر جوندوجان أخرى في الفوز 1-4 على الريدز بالدور الثاني وقت أن كانت النتيجة 0-0، وأضاع رحيم سترلينج واحدة في الفوز الصعب 1-0 على برايتون.

وحتى الركلة التي سجل منها رودريجو في الفوز 3-0 على توتنهام، فقد كان هوجو لوريس حارس توتنهام قريبا للغاية من التصدي لها، وأبدى بيب جوارديولا عقب اللقاء انزعاجه من الأمر مؤكدا عدم إعجابه بطريقة تسديد الركلة.

لكن في مباراة دورتموند، كان شخص واحد مهيأً ومستعدا للتسديد وهو رياض محرز الذي وقف واثقا أمام الكرة قبل أن يطلق صاروخية بيسراه على ييسار الحارس ماروين، لتكون ركلة محرز نقطة التحول ومفتاح التأهل.

ويبدو أن بيب جوارديولا وجد ضالته في محرز لتسديد ركلات الجزاء، إذ قال النجم الجزائري الدولي عقب المباراة: "كنت أعرف أنني سأسدد حينما نحصل على ركلة جزاء، كان الجميع أيضا يعلمون ذلك لقد تحملت المسؤولية، وهو أمر جيد بالنسبة للفريق".

WATCH: ملخص | بوروسيا دورتموند 1-2 السيتي

احتفال يعني الكثير

ركض لاعبو السيتي نحو بيب جوارديولا على خط التماس للاحتفال معه بالهدف الثاني لفيل فودين، وذلك على غير عادتهم هذا الموسم بالاكتفاء بالاحتفال سويا داخل حدود المستطيل الأخضر.

تصريحات رياض محرز عقب المباراة فسرت الاحتفال، حيث أكد أن هدف فيل فودين الذي جاء من تسديدة صاروخية هو في الأساس جملة تدرب عليها اللاعبون في التدريبات السابقة ليوم المباراة.

الهدف بدايته ركلة ركنية لُعبت من محرز إلى بيرناردو الذي هيأ الكرة إلى فيل فودين على حدود منطقة الجزاء ليطلق الأخير تسديدة صاروخية ارتطمت بالقائم الأيسر وأخذت طريقها إلى الشباك معلنة حسم الفوز والتأهل.

وشرح محرز فكرة بيب بقوله: "هدف فودين كان مذهلا، لقد تدربنا في اليوم السابق قبل المباراة على ذلك، عندما نلعب كرة قصيرة من الركنية يكون فيل هناك على حدود المنطقة، لقد أطلق تسديدة رائعة بالفعل".

عرض جميع شركاء النادي
Manchester City FC

اختر اللغة

Mancity.com

31?
loading