رحل كلاوديو برافو عن مانشستر سيتي بعد أربع سنوات قضاها مع النادي.

وخاض حارس المرمى التشيلي، البالغ من العمر الآن 37 عامًا، 61 مباراة مع السيتي بعد انضمامه إليه قادما من برشلونة في عام 2016، وحافظ على نظافة شباكه في 20 مباراة منها.

التوقيع مع برافو في ذلك التوقيت جاء ليلائم أسلوب لعب بيب جوارديولا الذي يعتمد على بناء اللعب من الخلف، وخاض الحارس 30 مباراة خلال موسمه الأول.

ومع وصول الحارس البرازيلي إيدرسون في موسم 2017/18، أصبحت فرص برافو في اللعب مقتصرة على مسابقات الكأس أو لتغطية الإصابات.

وفي موسم 2018/19، أصيب برافو بتمزق في وتر العرقوب وغاب عن الملاعب لمدة 10 أشهر تقريبًا.

ويعد أفضل ما قدمه برافو للسيتي هو جلب أسلوب جديد لحراسة المرمى اعتمد فيه على تحكمه بالكرة بقدميه.

وسيتذكر مشجعو السيتي أيضًا نجاحاته في التصدي لركلات الترجيح، سواء ضد ولفرهامبتون في كأس الاتحاد بموسم 2017/18 ثم أمام ليفربول في كأس الدرع الخيرية لعام 2019.

وفي الموسم الماضي ، قام برافو بإنقاذ رائع في وقت متأخر من إنجلز لاعب أستون فيلا ليحافظ على تقدم سيتي 2-1 في نهائي كأس كاراباو في ملعب ويمبلي.

ومنحه هذا التصدي آخر ميدالية من أصل ستة خلال وجوده في ملعب الاتحاد.

‏الكل في مانشستر سيتي يريد أن يشكر كلاوديو برافو على السنوات الأربع التي قضاها في النادي، ويتمنى له الأفضل في خطواته المستقبلية.