وخاض سيلفا 436 مباراة مع مانشستر سيتي، وررحل عنا بعد أن فاز بأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز وكأسين لكأس الاتحاد الإنجليزي وخمس كؤوس لكأس الرابطة وثلاثة ألقاب للدرع الخيرية.
وقال بيل عن سيلفا: “أعتقد أنه ومانشستر سيتي أفادا بعضهما البعض، لقد كانت علاقة مثالية”.
وأضاف قائلاً: “على مدار السنوات العشرة الماضية كان من دواعي سروري أن أشاهد سيلفا وهو يلعب”.
“لقد قلت دائما إن رؤية ديفيد سيلفا وهو يلعب متعة للعين”.
“كان جزءا كبيرا من النجاحات التي حققناها في العقد الأخير”.
“يتميز كذلك بالولاء للفريق، أعتقد أننا ساعدناه في إخراج أفضل ما لديه للفريق والعكس صحيح”.
“جماهيرنا كانت رائعة كذلك معه، مهما يقدم أي لاعب للمشجعين فإنهم يعيدون له ذلك أضعافا، وأعتقد أن سيلفا شعر بهذا الشعور، أنا محظوظ مثله لأنني لعبت أمام هذه الجماهير”.
“من الناحية الفنية، فمثل كل اللاعبين المميزين، سيلفا يجعل الأمور الصعبة تبدو سهلة للغاية، عقله يميزه، لقد كان دائما متقدما بخطوة عن الجميع”.
“لم يلعب أبدا لنفسه، لقد كان لعبه دائما لصالح النادي، وهو ما ينبغي أن يكون”.
“لقد كان يشبه قائد الأوركسترا إلى حد ما، وأعتقد أن بقية اللاعبين كانوا دائما ما يقدرون ما يفعله”.
“أحب أيضا حقيقة أنه كان يستمتع بما يقدمه على أرض الملعب، يا له من لاعب، لقد كان رائعا للغاية”.
ويتشابه سيلفا مع بيل في العديد من الأمور، فبخلاف كونهما أسطورتين لمانشستر سيتي، فكلاهما كان الأفضل في خط الوسط، وطريقة لعبهما كانت تعتمد دائما على اللعب لصالح الفريق والابتعاد عن الأنانية، فضلا عن التواضع الشديد.
وعن المقارنة بينهما، صرح كولن بيل: “أعتقد أن المقارنة بالماضي مستحيلة وغير واقعية، ولكن من وجهة نظري فإن ديفيد سيلفا يستحق أن يُذكر كأفضل لاعب محترف في الدوري الممتاز”.
واختتم قائلاً: “كنت أتمنى لو لعبت جنبا إلى جنب مع سيلفا، عندما يكون لديك شخص موهوب مثل سيلفا فإن تأثيره يصبح مذهلا”.