صرح إنزو ماريسكا بأن استقبال هدف مبكر كان له تأثير كبير في خسارة مانشستر سيتي لمباراة درع الاتحاد الإنجليزي.

انتهت المباراة الأولى للمدرب الجديد للسيتي بالخسارة بنتيجة 3-0 أمام أرسنال على ملعب برنسيباليتي في كارديف.

افتتح ريكاردو كالافيوري التسجيل لصالح أرسنال في أول 30 ثانية، ليمضي الفريق اللندني قُدُمًا ويحسم المواجهة الافتتاحية لموسم 2026/27.

وقال ماريسكا خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: “أعتقد أن نقطة التحول الكبرى في المباراة كانت في الهدف الأول الذي استقبلناه”.

وأضاف: “لسوء الحظ، استقبلنا الهدف الأول بعد 30 ثانية فقط، لكن ردة الفعل كانت جيدة في رأيي؛ فقبل أن يسجلوا الهدف الثاني حظينا بثلاث أو أربع فرص للتسجيل وإدراك التعادل”.

وتابع: “أهدرنا تلك الفرص للأسف، وأصبح الأمر أكثر صعوبة بعد استقبال الهدف الثاني”.

وعندما سُئل عما إذا كان قلقًا بشأن طريقة استقبال الأهداف، أجاب: “بوجه عام أنا دائمًا ما أشعر بالقلق، حتى عندما نفوز بالمباريات، فما بالكم اليوم ونحن لم نحقق الفوز”.

وأكمل حديثه قائلاً: “هذه مجرد البداية، وهناك العديد من الأمور التي يتعين علينا تحسينها. أعتقد أن ردة الفعل كانت جيدة بعد استقبال الهدف الأول، وعلينا الآن إعادة ترتيب الأوراق وتحليل المباراة، والبدء في التفكير بالمباراة القادمة اعتبارًا من يوم الثلاثاء”.

شارَكَ كل من إيرلين هالاند، ونيكو أوريلي، وجيريمي دوكو، وإليوت أندرسون في التشكيلة الأساسية بعد غيابهم عن الجولة التحضيرية للفريق في آسيا عقب مشاركتهم في كأس العالم.

وأوضح ماريسكا أسباب قراره بدفعهم في التشكيل الأساسي بعد عودتهم إلى التدريبات الجماعية مع الفريق الأول في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال: “قررنا البدء برباعي خاض حصتين أو ثلاث حصص تدريبية فقط”.

وأضاف: “السبب وراء ذلك هو أن اللاعبين يفضلون أحيانًا البدء من البداية وإجراء عمليات الإحماء بشكلها الصحيح والرسمي”.

واختتم حديثه قائلاً: “كانت الخطة تقضي باستبدالهم جميعًا بعد 45 دقيقة أو ساعة على الأكثر، لذا كان هذا القرار مُتَخَذًا قبل انطلاق المباراة”.