شهدت ليلة حافلة بمباريات دوري الأمم الأوروبية نتائج متباينة للثنائي ريان شرقي وجيانلويجي دوناروما.

شارك شرقي أساسياً ليساهم في فوز فرنسا بنتيجة 1-0 خارج الديار على تركيا، في مباراة افتتاحية قوية ضمن المجموعة الأولى من المستوى الأول أقيمت في مدينة إزميت.

وبعد مشاركة استمرت 78 دقيقة لشرقي، ضمن هدف القائد كيليان مبابي في الدقيقة 54 بداية ناجحة لعهد المدرب الفرنسي الجديد زين الدين زيدان.

في المقابل، خيمت خيبة الأمل على القائد الإيطالي دوناروما بعد خسارة فريقه بنتيجة 2-0 على أرضه أمام بلجيكا في مستهل مشوارهما بالمجموعة الأولى من المستوى الأول.

وكان المنتخب البلجيكي هو البادئ بالتسجيل في ملعب الأولمبيكو بروما، حيث أحرز ميكا جودتس هدفاً في الدقيقة 20 بفضل تمريرة حاسمة من كيفين دي بروين.

ثم عزز دودي لوكيباكيو تقدم بلجيكا بهدف ثانٍ في الدقيقة 69 ليحسم النقاط الثلاث.

SETBACK: For Italy and Gianluigi Donnarumma
SETBACK: For Italy and Gianluigi Donnarumma

وفي سياق آخر، شارك أيوب بوعدي في المباراة كاملة (90 دقيقة) خلال فوز المغرب على الجابون بنتيجة 2-0 في تصفيات كأس أمم أفريقيا المجموعة الأولى، والتي أقيمت على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

وافتتح نصير مزراوي التسجيل للمغرب في الدقيقة 36، قبل أن يحسم سفيان رحيمي الفوز بهدف في الدقيقة 84.

وبقي ريان آيت نوري بديلاً دون مشاركة خلال فوز الجزائر على زامبيا بنتيجة 3-1 في تصفيات كأس أمم أفريقيا المجموعة التاسعة على ملعب حسين آيت أحمد في تيزي وزو.

وسجل جوين حجام هدفاً لأصحاب الأرض بعد دقيقتين فقط، قبل أن يدرك فاشون ساكالا التعادل لزامبيا قبيل اكتمال الساعة الأولى من اللعب.

لكن إبراهيم مازا أعاد التقدم للجزائر في الدقيقة 67، وأضاف أنيس حاج موسى هدفاً آخر بعد سبع دقائق ليؤكد الفوز. 

وفي غضون ذلك، سجل ماكس ألين هدفاً حاسماً ساهم في فوز منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً على كازاخستان بنتيجة 4-2، وذلك ضمن تصفيات بطولة أمم أوروبا لهذه الفئة العمرية لعام 2027.

ON TARGET: Max Alleyne celebrates his goal.
ON TARGET: Max Alleyne celebrates his goal.

وشارك مدافع مانشستر سيتي -المُعار حالياً إلى نادي بيرنلي- في التشكيلة الأساسية إلى جانب ريكو لويس وستيفن مفوني (المُعار حالياً إلى كوفنتري) في مباراة اتسمت بالإثارة والندية العالية.

وشهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب مولينيو الخاص بنادي وولفرهامبتون، أحداثاً متسارعة؛ حيث بادر الضيوف بالتسجيل في الدقيقة الثالثة عن طريق أرتيم ليتوش.

إلا أن الأسود الصغار نجحوا في قلب النتيجة لصالحهم بفضل هدف سجله علي تورجانوف بالخطأ في مرماه وهدف آخر حمل توقيع جوش أتشيمبونج، ​​قبل أن يدرك المنتخب الكازاخستاني التعادل عبر سيف بوبوف.

وعاد ألين ليضع فريق المدرب لي كارسلي -حامل اللقب- في المقدمة مجدداً بتسجيله هدفاً عند الدقيقة الستين، ليحسم ويل لانكشير الفوز نهائياً بهدفٍ سجله في الوقت بدل الضائع.