تضم هذه الغلة: ستة ألقاب دوري إنجليزي، لقبين في كأس الاتحاد، أربعة ألقاب في كأس الرابطة، ثلاثة دروع خيرية، وأول دوري أبطال أوروبي في تاريخنا، بالإضافة إلى السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
في الواقع، فإن ألقابه الستة في الدوري تجعله أكثر حارس مرمى تتويجًا في حقبة البريميرليج، حيث أن بروس جروبيلار – حارس ليفربول السابق – هو الحارس الوحيد الآخر الذي فاز باللقب ست مرات في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.
الآن، وهو يبلغ من العمر 31 عامًا، غادر السيتي لينضم إلى نادي فنربخشه التركي، رهنًا بالحصول على التصريح الدولي.
منذ وصوله إلى مانشستر في صيف 2017/18، لعب 372 مباراة في جميع المسابقات كخيار أول لبيب جوارديولا بين القائمين في الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال.
في الحقيقة، لم يلعب أي لاعب في السيتي أكثر من بيرناردو سيلفا منذ صيف 2017، ليكون إيدرسون ثاني أكثر اللاعبين مشاركة.
ولا يوجد أي حارس مرمى في تاريخ السيتي حافظ على نظافة شباكه في الدوري أكثر من البرازيلي، بعدما خرج بشباك نظيفة 122 مرة في 276 مباراة.

بعد إنهاء الموسم الأول لبيب في المركز الثالث، كان إيدرسون – وقتها بعمر 23 عامًا – واحدًا من عدة صفقات في صيف 2017 ساهمت في صناعة حقبة من الهيمنة لم يسبق لها مثيل في كرة القدم الإنجليزية.
منذ انضمامه، فاز السيتي بستة ألقاب بريميرليج من أصل ثمانية، وحقق رقمًا قياسيًا بأربع بطولات متتالية بين 2020/21 و2023/24.
وبعيدًا عن الأرقام، كان إيدرسون قائدًا لثورة في مفهوم ما يجب أن يكون عليه حارس المرمى في الدوري الإنجليزي الممتاز.
بهدوء استثنائي تحت الضغط، كان تمريره حاسمًا في بناء الهجمات من العمق، كما كان دائم الاستعداد للتقدم خارج مرماه لقطع هجمات الخصوم المرتدة، فضلًا عن تصدياته المذهلة والحاسمة التي ساعدت الفريق على حصد كل هذه الألقاب.
الأبرز كان حضوره الطاغي في رحلة التتويج بدوري أبطال أوروبا 2022/23، بما في ذلك تصديات حاسمة في اللحظات الأخيرة من الفوز التاريخي على إنتر ميلان في النهائي بإسطنبول.
كما حصل القميص رقم 31 على ثلاث جوائز “القفاز الذهبي”، الممنوحة لحارس المرمى الأكثر حفاظًا على نظافة الشباك في البريميرليج.
فاز بالجائزة مرتين متتاليتين في موسمي 2019/20 و2020/21، واقتسمها مع أليسون بيكر في 2021/22 بعد تحقيق كل منهما 20 شباك نظيفة.
وعن مسيرته مع السيتي قال إيدرسون: “أغادر مانشستر سيتي وأنا فخور للغاية بما حققناه معًا، ويشرفني أنني ارتديت هذا القميص كل هذه المرات”.
وأضاف: “تحت قيادة بيب، هيمنّا على الدوري الإنجليزي واعتلينا قمة أوروبا، لقد كان أمرًا مذهلًا”.
وتابع: “أود أولًا أن أشكر بيب ورئيس مدربي الحراس زابير مانسيسيدور على جعلي أفضل حارس ممكن، وعلى كل ما علّماني إياه عن اللعبة”.

وواصل: “كما أشكر زملائي، كانت رغبتنا في الفوز بكل مباراة مصدر سعادة لي، ودفعتني للاستمتاع بكل يوم في التدريبات أو غرفة الملابس مع كل واحد منكم”.
وكشف: “وأخيرًا، الجماهير.. شكرًا لأنكم جعلتموني أشعر وكأنني في بيتي، رغم أنني بعيد جدًا عن موطني، ولأنكم دعمتموني طوال هذه الفترة الرائعة لي ولعائلتي، جئت إلى مانشستر قبل ثمانية أعوام مفعمًا بالأمل، لكن لم أكن أتوقع أبدًا أن يكون وقتنا معًا بهذا الجمال”.
وأشار: “اللعب للسيتي كان الفترة الأجمل في حياتي، وسأظل دائمًا مشجعًا لهذا النادي الخاص. أرحل مع زوجتي وأطفالي، لكنني أترك عائلة كبيرة هنا، السيتيزنز. مرة أزرق، دائمًا أزرق.”
مدير كرة القدم هوجو فيانا أشاد بمساهمة إيدرسون المذهلة مع النادي، قائلًا: “إيدرسون كان خادمًا رائعًا لمانشستر سيتي، حقيقة أنه لا يوجد أي حارس فاز بلقب البريميرليج أكثر منه، تقول كل شيء عن جودته وثباته في قميص السيتي”.
وتابع: لقد كان شخصية محورية في كل نجاحاتنا الأخيرة، وشجاعته ومهاراته لعبت دورًا كبيرًا في جعل السيتي يقدم كرة القدم الجميلة التي استمتعنا بها”.
وأضاف: “لقد رسّخ مكانته حقًا في تاريخ مانشستر سيتي، ونتمنى له التوفيق في الفصل الجديد من مسيرته. وسيظل دائمًا مرحبًا به في هذا النادي.”
الجميع في مانشستر سيتي يتمنى لإيدرسون كل التوفيق في المرحلة المقبلة من مسيرته.