تأتي مواجهة نورويتش في أواخر فترة افتتاحية ضاغطة ومكثفة من جدول المباريات، وقبل مواجهة هامة في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام سندرلاند يوم الأحد المقبل، تسبق فترة التوقف الدولي لشهـر سبتمبر.
وكانت كتيبة ماريسكا قد حققت انطلاقة مثالية هذا الموسم، بالفوز في أول أربع مباريات بالدوري الممتاز، إلى جانب الانتصار في افتتاح مشوار الفريق بدوري أبطال أوروبا أمام بورتو البرتغالي.
كما تأتي مواجهة الغد عقب الفوز الشاق والمرهق بدنيًا وذهنيًا في الديربي أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1-0 يوم الأحد الماضي، والتي خاض فيها الفريق 70 دقيقة بعشرة لاعبين.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الأربعاء للتحدث عن استعدادات الفريق لبدء رحلة الدفاع عن لقب كأس الرابطة، أكد المدرب أنه يتطلع لمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا في دقائق كثيرة حتى الآن هذا الموسم.
وشدد على أن المشاركين في مباراة الغد سيلعبون دورًا محوريًا في القادم من المنافسات.
وصرح ماريسكا قائلًا: “بالتأكيد سنجري بعض التغييرات، لا أعلم عددها تمامًا لكنها ستكون لأسباب مختلفة”.
وأضاف: “اللاعبون الذين سيشاركون غدًا، أنا واثق أنهم سيخوضون مباريات حاسمة لاحقًا في الموسم بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا”.
وتابع موضحًا: “نحن ما زلنا في مرحلة مبكرة من الموسم ولا نملك الكثير من الغيابات بسبب الإيقاف أو الإصابات، ولكن مع تقدم الموسم نحو نوفمبر، ديسمبر، يناير، وفبراير، ومع تراكم المباريات والإصابات وحاجة بعض اللاعبين للراحة، ستكون مواجهة الغد فرصة حقيقية للمشاركين للتحسن والارتقاء بمستواهم باستمرار، لأننا سنحتاجهم حتمًا في مباريات كبرى وببطولات مختلفة”.
أما عن الخصم، فقد بدأ نورويتش سيتي موسمه في دوري الدرجة الأولى بمستوى متذبذب، حيث يحتل المركز الـ 14 برصيد 9 نقاط من 7 مباريات.
ورغم ذلك، يرى مدرب السيتي أن طبيعة مباريات خروج المغلوب تحمل دائمًا عنصر المخاطرة والخطورة، مؤكدًا أن الفريق لن يستهين بالمنافس إطلاقًا.
واختتم ماريسكا حديثه قائلًا: “هذه المواجهات تكون مفخخة وصعبة دائمًا، مباريات خروج المغلوب من دور واحد تحمل تعقيدات كبيرة، وعلينا تأدية واجبنا بالشكل الصحيح كما نحاول دائمًا، لا شك أنها ستكون مباراة صعبة لأسباب عديدة، لكنها بطولة جديدة وعلينا المنافسة في كل البطولات، وسنبذل قصارى جهدنا لنرى إلى أي مدى سنصل”.