وافتتح دومينيك سوبوسلاي التسجيل بتسديدة رائعة من ركلة حرة بعيدة المدى في الدقيقة 74، قبل أن يعادل القائد بيرناردو سيلفا النتيجة بعد عشر دقائق.
وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، تعرّض ماتيوس نونيز لعرقلة داخل منطقة الجزاء من حارس ليفربول أليسون، ليتقدّم هالاند ويسدّد بثقة في الزاوية اليسرى السفلية أمام جماهير السيتي المحتفلة، مُكملًا العودة الدرامية.
لكن الإثارة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تصدى جانلويجي دوناروما بتألّق لتسديدة أليكسيس ماك أليستر التي كانت كفيلة بالتعادل، بعدما تقدّم أليسون للمشاركة في الركنية الناتجة.
وانطلق ريان شرقي سريعًا من الركنية، ومرّر كرة من منتصف الملعب نحو هالاند، لتتدحرج الكرة إلى الشباك الخالية، إلا أن الهدف أُلغي بداعي وجود خطأ من سوبوسلاي على هالاند أثناء الهجمة، ما أسفر عن طرد اللاعب المجري.
وقال هالاند عقب المباراة: “شعور لا يُصدّق! شعور لا يُصدّق عندما سجل برناردو، كنت أتمنى أن يحتفل قليلًا أكثر، لكنه كان يريد هدفًا آخر، وهذا ما أحببته، في النهاية هي مشاعر لا تُوصف”.

وأضاف: “كنت متوترًا جدًا قبل تنفيذ ركلة الجزاء مباشرة، كل تفكيري كان في وضع الكرة داخل الشباك، وهو ما لم أتمكن من فعله في مباراة الذهاب على أرضنا، لذلك كنت أتدرّب عليه، أنا سعيد فقط لأنني سجلت”.
وكشف: “أنا مرهق جدًا، نعرف مدى صعوبة اللعب هنا، رأينا كيف لعبوا كرة قدم جيدة في الشوط الثاني، لكننا نجحنا في إبعادهم”.
وواصل: “وانظروا إلى جيجي، تصدٍ مذهل لتسديدة ماك أليستر، بالنسبة لي كان شيئًا خرافيًا، هذا يوضح لماذا هو الأفضل في العالم”.
وأشاد المهاجم أيضًا بعقلية برناردو الإيجابية بعد هدف التعادل، مؤكدًا أن الفريق بحاجة لاستثمار هذا الزخم في المباريات المقبلة.
وأضاف: “تحدثت قبل المباراة وقلت إن القدوم إلى هذا الملعب صعب للغاية، وكنا نعرف ذلك، أعتقد أننا بدأنا بشكل جيد، وصمدنا ولم نستسلم أبدًا”.
وأكمل: “هذا ما أحببته في هدف برناردو، أنه أراد هدفًا آخر فورًا، وأرسل إشارة ليس لي فقط، بل للنادي والجماهير كلها، أننا سنواصل القتال”.
وأخيرًا قال: “نحن بحاجة إلى الإيمان والبدء في الفوز بالمباريات، هذا هو الأهم في النهاية”.