عبر كيفين دي بروين عن فخره وسعادته بمسيرته الحافلة بالألقاب مع مانشستر سيتي، والتي امتدت لعشر سنوات، وذلك عقب مشاركته الأخيرة بملعب الاتحاد في المباراة التي فاز فيها السماوي بنتيجة 3-1 على بورنموث ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وارتقى فريق بيب جوارديولا إلى المركز الثالث بعد أداء مقنع ونتيجة مميزة، حيث سجل كل من عمر مرموش، يبرناردو سيلفا ونيكولاس جونزاليس أهداف اللقاء.

وكاد دي بروين أن يختتم مسيرته على ملعب الاتحاد بطريقة مثالية، فحينما كانت النتيجة 1-0، سنحت للذهبي فرصة خطيرة لمضاعفة التقدم عندما جائته عرضية أرضية رائعة من عمر مرموش أمام المرمى، لكن تسديدته ارتطمت بالعارضة الأفقية للحارس كيبا.

كان دي بروين قد أعلن في وقت سابق عن تركه لصفوف الفريق، بعدما حقق 19 لقبًا كبيرًا مع السيتي، من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز (6 مرات)، كأس الاتحاد الإنجليزي (مرتان)، كأس الرابطة (5 مرات)، دوري أبطال أوروبا (مرة واحدة)، كأس العالم للأندية (مرة واحدة)، كأس السوبر الأوروبي (مرة واحدة)، درع الاتحاد الإنجليزي (3 مرات).

وفي تصريحاته بعد المباراة، قال دي بروين: “الشعور غريب بعض الشيء، لقد كانت 10 سنوات مذهلة بكل ما شهدته من أحداث، كانت رحلة لا تنسى حظيت فيها بسعادة غامرة.”

وأضاف الملك: “أحب أن أجلب السعادة للناس، وأن أقدم كرة قدم ممتعة ومبدعة، هذا هو أسلوبي داخل الملعب، فلقد أردت أن أستمتع، وأعتقد أننا استمتعنا كثيرًا طوال هذه السنوات.”

وأردف: “من الطبيعي أن نفوز ونخسر أحيانًا، لكن كان من الرائع العمل الجاد وبناء شيء جعل هذا النادي أفضل بكثير مما كان عليه، مما يجعلني أشعر بفخر كبير.”

ثم استكمل الذهبي حديثه قائلًا: “الحياة والمسيرة المهنية عبارة عن رحلة، هناك لحظات صعود وهبوط، وبالتالي عليك أن تعبر كل هذه اللحظات لتستمتع حقًا، وقد استمتعت بكل لحظة، وتعلمت من اللحظات الصعبة، لقد كانت تجربة مذهلة.”

وتعبيرًا عن أحاسيسه في الوقت الراهن، قال: “المشاعر غامرة، لقد أصبحت مدينة مانشستر موطني، هنا ولد أطفالي الصغار، لقد جئت إلى هنا مع زوجتي ولم أكن أتوقع أن أبقى لعشر سنوات، لكننا حققنا كل شيء.

وتابع: “دفعني الجميع داخل وخارج الملعب لأن أكون أفضل نسخة من نفسي، لقد جعلوني أفضل بكثير مما كنت عليه، لقد كان من دواعي سروري اللعب بجانب هؤلاء اللاعبين.”

وتحدث دي بروين أيضًا عن دعم الجماهير قائلاً: “كان المشجعون مرحبين بي منذ اللحظة الأولى، وكان اللعب أمام ملعب ممتلئ تقريبًا يدعمني أنا وعائلتي، لقد كان شعورًا لا يمكن وصفه، شكرًا جزيلًا لكم.”

وردًا على سؤال طريف عن شعوره بعد إهدار فرصة محققة للتسجيل، قال مبتسمًا: “لقد كان شعورًا فظيعًا، قلت لنفسي يجب أن أكون في المكان المناسب، ثم ستأتيني الكرة، لكنه كان شعورًا فظيعًا، ولا توجد أعذار.”

واختتم تصريحاته مازحًا بقوله: “سيكون ابني قاسيًا علي الليلة“.