ويُعد النجم البلجيكي ثاني لاعب فقط يحقق هذا الإنجاز تحت قيادة المدرب الكتالوني الأسطوري، بعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
دي بروين هو اللاعب الوحيد الذي شارك في جميع مواسم جوارديولا التسعة مع الفريق، حيث سجل 92 هدفًا وقدم 158 تمريرة حاسمة، مسهمًا بشكل مباشر في حصد 19 لقبًا كبيرًا.
انضم اللاعب إلى سيتي في عام 2015، وسجل 16 هدفًا وصنع 13 آخرين في موسمه الأول قبل قدوم جوارديولا.
بإجمالي 108 أهداف، أصبح دي بروين اللاعب رقم 18 الذي يصل إلى حاجز المئة هدف مع النادي، وأول لاعب وسط يحقق هذا الرقم منذ كولين بيل.
وتتوزع أهدافه بواقع 72 في الدوري الإنجليزي، و16 في دوري أبطال أوروبا، و10 في كل من كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة.
أما على مستوى التمريرات الحاسمة، فيحتل دي بروين المركز الثاني في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 119 تمريرة في 281 مباراة.
وحقق أسرع وصول إلى 100 تمريرة حاسمة، إذ احتاج إلى 237 مباراة فقط، محطمًا الرقم القياسي السابق الذي كان باسم سيسك فابريغاس (293 مباراة).
ويُعد اللاعب الوحيد الذي فاز بجائزة صانع الألعاب في الدوري الإنجليزي أكثر من مرة، حيث نالها ثلاث مرات.
وعلى الصعيد الأوروبي، لم يسبق لأي لاعب أن صنع أكثر من دي بروين سوى سبعة لاعبين فقط في تاريخ دوري أبطال أوروبا، حيث قدم 29 تمريرة حاسمة.
كما كانت له بصمات واضحة أمام كبار منافسي السيتي محليًا، إذ سجل أو صنع 13 هدفًا أمام ليفربول، و12 ضد آرسنال.
وفي دوري الأبطال، تألق أيضًا أمام ريال مدريد بتسجيله أربعة أهداف وصناعة أربعة أخرى في ثماني مباريات.
وكان غابرييل جيسوس أكثر من استفاد من تمريرات دي بروين، حيث سجل 22 هدفًا من صناعته، يليه إيرلينغ هالاند (20)، سيرخيو أغويرو (18)، ورحيم سترلينغ (17).
وشهد موسم التتويج بالثلاثية 2022/23 أفضل أداء تهديفي لدي بروين، حيث ساهم في 41 هدفًا (10 أهداف، 31 تمريرة حاسمة).
أما موسم 2019/20 فكان ثاني أفضل مواسمه، مسجلًا 16 هدفًا وصانعًا 22، ما جعله يفوز بجائزتي لاعب الموسم في الدوري الإنجليزي، ولاعب العام من رابطة اللاعبين المحترفين.
وتؤكد هذه العلامة التاريخية مرة أخرى الأهمية الكبرى التي يمثلها دي بروين في حقبة السيتي الذهبية تحت قيادة جوارديولا.
ومن المنتظر أن يُقام احتفال خاص لتكريم مسيرته مع الفريق في نهاية الموسم الجاري.