ويرى دي بروين أن خيار مانشستر كان الأكثر منطقية بالنسبة له، ولذلك قرر البقاء في إنجلترا في الوقت الذي قرر فيه أغلب لاعبي الفريق العودة إلى بلادهم.
وقال دي بروين: “من الواضح أننا فكرنا في السفر، ولكن في النهاية اخترنا العيش في مانشستر خلال الوقت الحالي، اعتدنا على البقاء هنا وأعتقد أنه كان الخيار الأفضل بالنسبة لنا”.
“الأمر ليس لطيفا بالنسبة لأي شخص، لذلك بطريقة ما نقوم بشرح الموقف لابننا الأكبر الذي بدأ يفهم قليلا”.
“لديه 4 أعوام يسمع كلمة كورونا ويبدأ في طرح الأسئلة، عيد ميلاده كان مؤخرا واضطررنا لإلغاء الحفلة، كان حزيننا بعض الشيء، لكننا حاولنا تعويضه ببعض الأشياء الجيدة في الحديقة”.
“نحن في حالة جيدة، في بداية فترة الحجر المنزلي كانت عائلتي مريضة لمدة 8 أو 9 أيام، بدأ الأمر مع ابني الصغير ثم ابني الأكبر ثم زوجتي، لكنني لا أعرف إذا ما كان لدينا اليروس أم لا”.
“لحسن الحظ خرجنا من ذلك، وكان الأسبوعان أو الثلاثة الأخيران جيدين، كل شيء بات بخير الآن”.
“لقد شعرت ببعض الآلام في حلقي ولكن وضعي بين أفراد أسرتي الأربعة كان الأفضل مقارنة بالآخرين، أنا سعيد لأنهم يشعرون بأنهم بخير الآن، وهم في حالة جيدة”.
“أعتقد أن الجميع يحاولون القيام بدورهم، الكل يشعر بالمسؤولية بطريقة ما من أجل المجتمع، يمكن أن يكون ذلك لبلدهم و حيث تعيش عائلاتهم”.
“من الواضح أننا كلاعبين أكثر حظا من غيرنا، الأمر لا يتعلق بالمال، ولكن ربما بالتفاعل بيننا وبين المشجعين وهو ما رأيته في البث المباشر الذي قمت به”.
“ربما لا يكون ذلك أفضل شيء يمكن فعله للناس، ولكنهم يستمتعون برؤيتنا وظهورنا أمامهم، وأعتقد أن ذلك هو الشيء الجيد من وسائل التواصل الاجتماعي حاليا”.
“يومي يبدأ في الغالب في الخامسة والنصف أو السادسة صباحا، أتناول الإفطار في التاسعة، وأقوم ببعض التدريبات الرياضية، وأساعد ابني في دروسه عبر الإنترنت”.
“في فترة ما بعد القيلولة أقوم ببعض تدريبات اللياقة البدنية الأخرى، وأساعد زوجتي في أعمال المنزل، أعتقد أننا ندير يومنا بطريقة جيدة، وجدنا روتينا نحن سعداء به ونشعر بالراحة معه”.