كشف فرناندينيو، عن أن الغياب القسري الحالي لكرة القدم أدى إلى زيادة افتقاده وتقديره لزملائه في مانشستر سيتي.

ويقول أحد قادة السيتي الحاليين إن توقف كرة القدم في الوقت الحالي، جعله يقدر مدى علاقته مع جميع زملائه في السيتي.

وقال فرناندينيو الموجود حاليا في البرازيل رفقة عائلته: “أفتقد كثيرا كرة القدم، وكذلك علاقتي مع زملائي في الفريق وجميع أفراد النادي وموظفيه”.

وأضاف قائلاً: “أفتقد الذهاب إلى النادي في الصباح، هذا وقت صعب على الجميع، أفتقد الجميع حقا”.

وتابع: “أفتقد نشاطي اليومي في النادي، جلسات التدريب والعلاقات مع زملائي في الفريق والموظفين، والوقت قبل التدريب الذي كنا نتحدث فيه إلى الأطباء، وأرض الملعب والتدريب، كل شيء”.

“نحن نعيش بطرق مختلفة، لذلك نحن الآن معزولون عن الجميع، يمكنك إجراء بعض مكالمات الهاتف والفيديو ولكنها ليست هي نفسها الواقع”.

“نحن على اتصال بطاقم النادي وهم يرسلون لنا بعض الخطط حول نوعية التمارين التي يتعين علينا القيام بها، في معظم الوقت أقوم ببعض التمارين والتدريبات”.

ويرى فرناندينيو أن الأمر الإيجابي في هذه الفترة الصعبة هو أنه وجد بعض الوقت لقضائه مع عائلته.

وصرح قائلاً: “قبل الإغلاق كنت في إنجلترا، وطلبت الإذن بالسفر إلى البرازيل لقضاء هذا الوقت الصعب رفقة عائلتي”.

“سمح لي النادي بذلك، أنا هنا في شمال شرق البرازيل، أخذنا منزلا هنا مع بعض المساحة للأطفال، وأقضي وقتا لطيفا بالفعل مع زوجتي وعائلتي”.

“في معظم الأوقات تكون بعيدا عنهم، عليك أن تسافر كثيرا، وأحيانا لا تنام في المنزل لمدة يومين أو ثلاثة في الأسبوع لأن معظم الوقت تكون بعيدا”.

“الآن أقضي 7 أيام في المنزل وأكتشف حياة جديدة، أنا أستمتع بهذا الوقت، كما أن الطقس هنا دافئ عما كنا عليه في إنجلترا، هذه هي الحياة”.