مرت 3 أشهر منذ آخر مباراة لعبناها قبل أن تتوقف كرة القدم مع انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
في الوقت الحالي لا يمكن لجماهيرنا أن تكون بجانبنا في الملعب بسبب إجراءات السلامة، ونحن جميعاً نعلم أن كرة القدم لن تكون نفسها بدونكم.
يسعدنا أن نتمكن من اللعب مرة أخرى، لكننا جميعا سنفتقدكم، سيفتقدكم بيب جوارديولا واللاعبون والموظفون وكل أفراد النادي.
لكن في نفس الوقت، يريد مانشستر سيتي أن تعرفوا أننا نفعل كل ما في وسعنا لإيجاد طريقة لدخولك ملعبنا والتأكد من أن ذلك سيجري بأفضل طريقة ممكنة.
ومع الاستعداد لاستئناف موسم 2019-2020، يسعدنا أن نطلق شعار “نحن لسنا هنا حقاً”، وهي عبارة مرادفة لجميع مشجعينا الرائعين.
يشير الشعار بالطبع إلى أغنية جماهير مانشستر سيتي الشهيرة التي أصبحت سمة أساسية على مدار العقدين الماضيين.
الأغنية اكتسبت شهرة كبيرة حتى أنه كان هناك عرض مسرحي بعنوان “نحن لسنا هنا حقا”، وعرض في أحد مسارح مدينة مانشستر في عام 2017.
ولكن مثل أي هتافات في كرة القدم، تحتدم الحكايات والأساطير حول الأصول الدقيقة للأغنية، إذ يدعي البعض أنها ظهرت للمرة الأولى أثناء احتفال صاخب للمشجعين في إحدى الحانات بدبلن حين كان السيتي أنهى جولة لأيرلندا في منتصف التسعينات.
وهناك أقاويل أخرى تقول أنها نشأت في أعقاب سقوطنا إلى القسم الثاني عام 1998، حيث لم يصدق المشجعون أننا كنا في مثل هذا الوضع المنخفض وقرروا أن يهتفوا بطريقة ساخرة.
وهناك نظرية أخرى تدعي أنها ربما ظهرت في مباراة خضناها خارج ملعبنا السابق ماين رود، عن طريق مشجعي السيتي الذين تمكنوا بطريقة أو بأخرى من التعبير عن حظر الجماهير من مساندة الفريق.
أما التفسير الأكثر منطقية، فيتبنى ظهورها في منتصف التسعينات من قبل مشجعي السيتي لرثاء أحدهم الذي توفى في ظروف مأساوية.
مهما كان سبب الظهور، فإن الأغنية جسدت على مدار السنوات الماضية روح الدعابة المشهور لدى جماهير السيتي، وأصبح نشيد “نحن لسنا هنا حقاً” ملازما لجماهير السماوي خلال نجاحات العقد الماضي.
سيكون الشعار جزءاً من اللافتات المعروضة في مدرجات ملعب الاتحاد، وفي اللحظة التي سيخرج فيها لاعبونا إلى الملعب سيعرفون أنكم معهم.