المدافع البالغ من العمر 25 عامًا وقّع عقدًا لمدة خمس سنوات ونصف في ملعب الاتحاد، ليصبح ثاني صفقاتنا في فترة الانتقالات الحالية، بعد انضمام أنطوان سيمينيو.
وبصفته لاعبًا دوليًا مع منتخب إنجلترا وقائد ناديه السابق كريستال بالاس، يصل رقم 15 الجديد إلى السيتي كأحد أكثر المدافعين احترامًا في كرة القدم العالمية.
لكن في حديثه خلال أول مقابلة له كلاعب في مانشستر سيتي، أوضح جيهي أن هدفه من الانضمام هو التطور والتحسن.
وقال: “أولًا وقبل كل شيء، إنه لشرف كبير أن آتي للعب مع نادٍ كبير بهذا الحجم”.
وأضاف: “بالنسبة لي، كنت دائمًا مهووسًا بالتطور والرغبة في التحسن، وهذا شيء أسعى إليه باستمرار، وهذا هو المكان المثالي بالنسبة لي لتحقيق ذلك”.
وواصل: “سمعت الكثير عن النادي والجماهير، واللاعبون يتحدثون عن أنفسهم، وكذلك المدرب”.
وتابع: “إنها بالتأكيد البيئة المناسبة بالنسبة لي للتطور والتحسن”.
وأكمل: “آمل أن أستطيع تقديم ما لدي لمساعدة كل شخص هنا أيضًا”.
ومن موقع المتابع، شاهد جيهي كيف وصل مانشستر سيتي إلى مستويات غير مسبوقة من الهيمنة على كرة القدم الإنجليزية تحت قيادة بيب جوارديولا.
وقد حصد الفريق 18 لقبًا كبيرًا تحت قيادة المدرب الكتالوني، من بينها رقم قياسي يتمثل في الفوز بأربعة ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى الثلاثية التاريخية في موسم 2022/23.
وعن رأيه في نجاح السيتي، ركّز جيهي على الاستمرار في البناء من أجل مستقبل مزدهر.
وقال: “بصراحة، كان ذلك سيطرة مطلقة، وكان من الرائع أن أرى إلى أين وصل النادي، النمو والتطور المستمر الذي يسعى إليه النادي ويطمح له أمر مذهل”.
وتابع: “أنا شخص يريد فقط أن يأتي ويساعد ويقوم بدوره، ويرى إلى أي مدى يمكن للنادي أن يواصل النمو”.
قاد جيهي فريق كريستال بالاس للمرة الأولى وهو في سن 21 عامًا، وأصبح قائد النادي خلال فترة مميزة في تاريخه.
كما كان مرشحًا منذ وقت طويل لأدوار قيادية، حيث تولّى شارة القيادة مع منتخبي إنجلترا تحت 17 عامًا وتحت 21 عامًا.
والآن، ومع اقترابه من أفضل سنوات مسيرته، يؤكد جيهي استعداده لمساعدة فريق سيتي بأي طريقة ممكنة.
وقال عند سؤاله عن سبب اختياره المتكرر كقائد: “هذا شيء لاحظه الآخرون”.
وكشف: “لا أستطيع القول بالضرورة إنني أمتلكه أو أؤمن بذلك، بصراحة، أنا فقط أحاول أن أكون على طبيعتي”.
وتابع حديثه: “ومنذ حصولي على فرصة قيادة تلك الفرق، حاولت تطوير نفسي والتركيز بشكل أكبر على صقل مهاراتي القيادية”.
أخيرًا قال: “وآمل أن أستطيع تطوير ذلك مع هذا الفريق أيضًا، وأن أتعلم من القادة الآخرين الموجودين في المجموعة”.