شارك قائد فريق الأكاديمية لأول مرة مع فريق جوارديولا في مواجهة ريد ستار في دوري أبطال أوروبا وسجل هدفًا رائعًا.
كان خريج الأكاديمية الذي يبلغ 20 عاما جزءا من الفريق الذي سافر إلى المملكة العربية السعودية حيث حصدنا بطولة كأس العالم للأندية قبل وقت قصير من نهاية 2023.
وبدأ المهاجم في وقت لاحق من العام الجديد بطريقة لا تنسى من خلال المشاركة كبديل في الشوط الثاني في فوز السيتي 5-0 بالجولة الثالثة من كأس الاتحاد الإنجليزي على هدرسفيلد تاون.
وقد شهدت هذه المباراة مشاركة زميله الشاب جاكوب رايت، الذي شارك من على مقاعد البدلاء وهذا أول ظهور له في الفريق، بالإضافة إلى تواجد خريجي الأكاديمية أوسكار بوب وفيل فودين وريكو لويس في التشكيل الأساسي.
CITY+ | اشترك لمشاهدة المحتوى الحصري
وهذا يوضح جودة أكاديمية السيتي لكرة القدم المذهلة في إعداد مواهب مميزة.
وبالنسبة لهاميلتون فإنه يواصل في استغلال الدقائق كي يتطور ويتعلم أكثر.
وقال: “إذا نظرنا إلى الوراء كما تعلم، أنت تحلم بالقيام بأشياء من هذا القبيل مثل التسجيل في ريد ستار، فمن الصعب وصف هذا الشعور”.
وأضاف: “لكن بالعودة مباشرةً إلى عندما تم استدعائي للمرة الأولى في الفريق الأول في مباراة نيوكاسل في كأس كاراباو في سبتمبر الماضي، أتذكر أنني كنت سعيدا جدا بوجودي ورؤية الأجواء وما يجري”.
وواصل: “في اليوم السابق، دخل مدربنا براين ميرفي إلى صالة الألعاب الرياضية بينما كنت أقوم ببعض التدريبات مع الفريق تحت الـ 21 عاما ثم أخبرني بصوت عالٍ جدا هناك وكان يصرخ والجميع يسمعون ثم يصفقون ويهنئني”.
وأردف ميكا: “إنه شيء تحلم به، لم أشارك في تلك المباراة لكنني كنت سعيدا جدا لأكون جزءا من الفريق، حاولت أن آخذ كل شيء من وجهة نظر الخبرة، حيث الإعداد لكل مباراة أي التدريبات والسفر وحديث الفريق وعمليات الإحماء في الاستاد وكل هذه الأشياء التي قد لا تعني كثيرا للبعض لكنها مهمة ورائعة لي”.
كما أشار هاملتون إلى إن وجود زملائه خريجي الأكاديمية لويس وبوب على وجه الخصوص، ساعد في أن انتقاله مع الفريق الأول أكثر سلاسة.
وشدد هاميلتون إن كل عضو في فريق جوارديولا المرصع بالنجوم لعب دوره في مساعدته على الشعور في المنزل.
ويقول اللاعب صاحب الـ 20 عاما أيضا أن تألق لويس وبوب مع الفريق الأول كان بمثابة مصدر إلهام مثالي لبقية فريق الأكاديمية.
وقال: “لم أكن متوتر للغاية في البداية، بل كنت أتطلع إلى اللعب معهم في الفريق الأول في ذلك الوقت، والآن أشعر بالراحة وبنفسي حاليا لأنني كنت معهم كثيرا وأنا معتاد أكثر على التدريب معهم”.
وتابع: “وعندما تتدرب مع الفريق الأول تطور كل يوم فهذا يجعلك تشعر بالراحة والترحيب، حيث جميع اللاعبين مفيدين حقا ومن الرائع مشاركة هذه المرحلة مع أوسكار وريكو، حيث أعرف كلاهما جيدا ومن الرائع أن نتعلم من الفريق الأول”.
كما أشار: “إن رؤية تقدمهم أمر ملهم لنا جميعا في الأكاديمية وخاصة وضع ريكو، لأنني كنت هنا في النادي مع ريكو عندما كان صغيرا، قد كبرت معه خلال الفئات العمرية من سن الرابعة أو الخمسة فصاعدا لذلك رؤيته يلعب في الفريق الأول بانتظام أمر ملهم، نفس الشيء مع أوسكار أيضا، حيث تمكنت من اللعب معه في الموسم الماضي في فريقان مختلفان وأصبح لاعب رائع مع الفريق الأول”.
وأتم ميكا حديثه: “إنهما لاعبان أفضل وأن يكونا بجانبي فهذا يشعرني بالراحة وحاليا أنا أحاول الاستمرار في العمل الجاد وأتمنى أن تأتي الفرص للتعلم والتطور”.