دخل الإسباني بديلاً بين الشوطين، وأكمل 52 تمريرة بينما كان السيتي يضغط بقوة بحثًا عن هدف الفوز.
كانت هذه أول مشاركة له منذ مشاركته القصيرة لدقيقة واحدة أمام بورنموث في أوائل نوفمبر، بعد أكثر من عام من الإصابات.
ورغم أننا لم نسجل هدفًا على ملعب النور، إلا أن جوارديولا أكد على تأثير الفائز بالكرة الذهبية لعام 2024 على أدائنا.
وقال مدرب السيتي: “لقد غير مجرى المباراة، أثبت في 45 دقيقة أنه الأفضل في مركزه”.
وأضاف: “كرة القدم تعتمد على اللاعبين، كنا نعاني في بناء الهجمات، ومع وجود رودري، خفت معاناتنا.”
وتابع بيب: “لقد اخترق دفاعات الخصم، وتحركنا بشكل أفضل، ونأمل أن نفتقده كثيرًا بعد عام ونصف من غيابه، ونأمل أن يبقى معنا لأنه يجعلنا فريقاً أفضل.”
اقترب السيتي من تحقيق الفوز عدة مرات، حيث أجبر إيرلينج هالاند وجوسكو جفارديول روبن روفس على التصدي ببراعة، بينما سدد سافينيو كرةً فوق العارضة من مسافة قريبة.
التعادل السلبي الأول لنا هذا الموسم يُبقينا على بُعد أربع نقاط من المتصدر أرسنال، لكن جوارديولا يُعرب عن سعادته بأداء فريقه أمام فريق لم يُهزم على أرضه هذا الموسم.
قال بيب: “مباراة رائعة، خاصةً الشوط الثاني، كان الشوط الأول متقاربًا، وكدنا نُسجل هدفًا من داخل منطقة الست ياردات، سنحت لنا فرص كثيرة، وقمنا بهجمات جيدة أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في ملعب صعب أمام خصم عنيد.”
وختم حديثه قائلاً: “بذلنا قصارى جهدنا للفوز، لكننا لم نتمكن من تحقيقه.”